الجمعة، 17 فبراير 2017
السبت، 24 ديسمبر 2016
الحل الأمثل للمشاكل - استر هيكس
الناس عادة تعتقد انه من اجل ان نحل اي مشكلة فيجب ان نفكر و نفكر بها و نمعن الاستغراق بها ....
و هذا يعارض قوانين الكون ....
لأن اهتزاز طاقة الحل مختلف تماما عن اهتزاز المشكلة
و ما يمثل لك الحالة الاهتزازية هذه هو شعورك
فان اردت ان تصل لحل اي مشكلة و جواب اي سؤال فيجب عليك ان تركز على ذلك الحل .. كيف يكون ذلك .؟!!
اسمع هذا منا .. انه من اكثر الامور الرائعة التي ستسمعها منا .. انه لا يجب عليك التركيز ابدا ....نعم
لأن في اللحظة التي ادركت المشكلة فإن المصدر منح الجواب و الحل بشكل اتوماتيكي .. و هذ الحل يتدفق لك عبر تيار النعمة و حسن الحال و من الطبيعي ان تستلم انت ذلك ...
لكن يجب ان تدرك جيدا .. ان ذلك الجواب و ذلك الحل .. هو على تردد اهتزازي عالي .. و يجب ان تدرك انه حتى تستلمه فيجب ان توقف الممانعة و المقاومة الاهتزازية التي تولدها من خلال تمعنك في المشكلة ..
اي يجب ان تشتت انتباهك عنها ..
إبحث عن اي طريقة تشعرك بشعور افضل و ثق ان الكون سيثمر لك الحل كالهام داخلي او كمساعدة من احد او كمصادفة لمعلومة تهمك ..
و ذلك يحدث عندما تبدأ الشعور بشعور أفضل ...
حقا .. و فعلا يا أصدقاء ... إن الامر اسهل بكثير مما تعتقدون ... ان المصدر مع جميع من عاشوا في هذه الحياة المادية على استعداد دائم ليساعدوكم و يساندوكم و يجيبوا ندائكم عندما تحتاجون و عندما لا تحتاجون ..
لكنها إجابة اهتزازية التي يجب ان تسمعوها ...
و التي هي جاهزة دائما دائما لكم بانتظار توالفكم معها لتدركوها ..فقط استرخوا .. خففوا عن انفسكم
ارتاحوا و اسعوا للمشاعر الجيدة المريحة لكم
افتحوا شبابيك بيوتكم
اخرجوا اكثر
العبوا اكثر
صادقوا اشخاص اكثر
تحدثوا عن ما تحبون اكثر
العبوا مع المخلوقات الصغيرة الموجودة حولكم اكثر
خففوا عنكم اكثر
انكم تعظمون من الأمور السيئة اكثر عندما تحاصرون انفسكم بها ...
تحرروا .. غنوا .. افرحوا
و كونوا على ثقة ان ذلك ما سوف يضعكم بحالة مناسبة لأستلام الحل لاي مشكلة ..
الأربعاء، 9 نوفمبر 2016
ما رأيهم ... ؟!! لا يهم - أبراهام هيكس
ما رأيهم ... ؟!! لا يهم
أنت سوف تنتقد و يحكم عليك دائماااا !!!
لأنك محاط بالمنتقدين و الحكام ..
نعم ...
فلا يمكنك أن تعبر من غرفة دون أن يلاحظك الناس من متظوراتهم الخاصة و آرائهم و إستنتاجاتهم .... !!
فأنت اللون الخاطئ بالنسبة للبعض ..
و أنت في الدين الخاطئ بالنسبة للبعض ..
وأنت تلبس الملابس الخاطئة بالنسبة للبعض ...
حتى شكل و لون شعرك .. !!
قد يكون خاطئ بالنسبة للبعض ..
بمعنى آخر :
سوف ينتقدك الناس و يحكمون عليك
و بشكل مستمر و مستمر و مستمر .....
والطريقة الوحيدة لتنجو من اي انتقاد او حكم .. !
هي ان تذهب و تعيش في كهف
حيث لن يراك احد ........
ثم ..
سوف تشاهد سنجاب !!
وتسأله : مارأيك بي .....
لأنها غريزة و صفة طبيعية في حياة البشر ...
و سوف ينتقدك الناس و يحكمون عليك بأحكامهم ..
فهذه حقيقة المعيشة مع أشخاص أخرين حيث تراك أعينهم بإستمرار ..
فهذه هي رحلتك الفعلية في الحياة ....
و ذلك لأن كل شخص ينظر للحياة من خلال
أعينه الخاصة و من منظوره الخاص ....
والناس يفكرون ما يفكرونه و هم سوف يقيمون أي شيء يرونه ..
هم يقيمون السماء ..
الطريق ..
و حتى الحيوانات و كل شيء بتقييمات مختلفة ..
إن هذه العملية جزء من عملية معيشة الحياة ...
جزء من تصفح التنوع الذي تعيشونه لتكونوا إستنتاجاتكم و تفضيلاتكم الخاصة ...
فهم غير خاطئون بما يفعلوه ...
إنها عملية طبيعية .... طبيعية ....
والكل يفعلها ...
حتى أنت تنظر حولك ...
فتستنتج و تفضل ..
إن ذلك جزء هام من معيشة الحياة ..
إنها الرحلة الفعلية لكل شخص منكم ...
إنها عملية صحيحة ...
إنها أساس الحياة ....
فانت تستطيع أن تحبها أو أن تكرهها ...
تستطيع أن تمضي معها أو تدافع ضدها ..
لكن :
تذكر جيدا ما سنقوله لك : !!!
يمكن أن ينتقدك الآخرون و تهتم بعمق بذلك ...
أو أن ينتقدك الناس و لا تعطي أي إهتمام أبدا
بالموضوع أبدا أبدا ....
والفرق بين هذان الخياران هو الفرق بين :
أن تعيش بسعادة مستمرة ..
أو أن تعيش بعذاب مستمر لأنك لن تستطيع أن تكون الشخص الصح و لو لأغلبهم .....
حتى أنك لا تستطيع أن ترضي أمك بشكل مستمر
ولو حاولت كل جهدك ...
لأنها متقلبة المزاج ...
ففي بعض الأيام هي ذات مزاج صافي ..
وفي بعض الأيام هي ليست كذلك ....
وفي تلك الايام السيئة ..
تخلى عن محاولة إرضاءها ...
البعض منكم سيحاول بكل جهد و عندما لا ينجح سوف يتوصل لنتيجة بأنه فاشل .. !!
لأنه غير قادر على ان يجعلها سعيدة تشعر بشعور جيد ...
فقد ظن أنه يستطيع ذلك ..
فهو يظن بأنه يستطيع أن يقف رأسا على عقب بشكل كافي ليجعل شخص أخر يشعر بالسعادة ...
لكن هذا غير صحيح .. !!
فأنت لا تستطيع أن تعذب نفسك بشكل كافي ...
حتى يرتاح المعذبين ...
ولا تستطيع ان تفقر نفسك بشكل كافي ...
حتى تجعل الفقراء أغنياء ...
ولا تستطيع أن تحزن بشكل كافي ...
لتجعل الحزنين سعداء ..
و لا يمكنك أن تصبح شخصا مثاليا بشكل كافي ....
حتى تجعل الآخرين يروك كشخص مثالي ...
لأنهم متقلبون ....
فلك حرية الإختيار ..
إما أن تتخلى عن الإهتمام برأي الأخرين
و تهتم برأيك فقط و تكون سيد مزاجك و حياتك ...
أو أن تستمر بالاهتمام بهم و التقلب معهم ...
التحكم في مجرى أحداث اليوم - أبرهام هيكس
الزخم ....
هو ما يسيطر على يومك بشكل عام ..
ما هو الزخم ....
إنه مقدار طاقة تتجمع ...
طاقة تفكير تتجمع و تتجلى كشعور ثم مزاج ..
و تصبح نقطة جذب خاصة بك ..
حيث تشتبك انت من خلالها
مع الاحداث و الظروف و الأشخاص بشكل متوافق مع طاقة الزخم الإيجابية أو السلبية ..
تصور انك تدحرج كرة ثلج صغيرة مت على التلة .. ففي مراحلها الأولى أنت تستطيع إيقافها ببساطة ...
لكن عندما تصبح اكبر ..
فانها ستجرفك معها ..
و نفس الشيء بالنسبة للزخم ...
يمكنك التحكم به في مراحله الاولى
و من المستحيل ذلك بعد ان يأخذ طاقة أكبر ....
وهنا فمن المهم أن تنتبه لشعورك ..
حيث يعطيك الإشارات المناسبة لك
لتستمر بالتفكير بشيء أو التوقف عن التفكير به ...
الشعور الجيد يعني الإستمرار بالتفكير او التكلم ..
الشعور المؤلم المزعج يعني التوقف ..
ومن الأفضل الإنتباه لشعورك في مراحله الأولى ...
زخم التفكير ...
هو ما يخلق شعورك و بالتالي مزاجك ..
لذلك إبدأ من نقطة البداية ..
من أول لحظة الصباح ..
إنعش نفسك .....
أعطي نفسك فرصة لتبدأ بشيء جيد
من خلال أن لا تبدأ بشيء سيء ...
لا تبدأ يومك بشيء يزعجك ..
أي :
لا تبدأ يومك بتذكر مشاكل او أحاديث البارحة .....
لا تبدأ يومك بمحاولة حل المشاكل ..
لا تبدأ يومك بالإجابة على أسئلة ..
لا تبدأ يومك بتنظيف ما تراه وسخا ..
لا تبدأ يومك بالجدال مع نفسك أو مع شخص أخر ..
بدلا من ذلك إبدأ يومك ..
بما يفرحك ..
بما يستميلك ..
بما يشعل وهج الحياة بداخلك ..
حضر نقطة الجذب الخاصة بك ..
و دع الكون يملي لك يومك بتفاصيل تتوافق مع طاقة شعورك
تفاصيل تفرحك ..
لقاءات مشوقة ..
أحاديث مرحة ..
فرص لماعة ..
إصنع حياتك و تحكم بها من خلال صناعة مزاجك و التحكم به
و السر يكمن بتوجيه تفكيرك ..
فأنت تستطيع محبة أو كره أي شخص أو شيء عندما تمعن التفكير بإيجابياته أو بسلبياته .... حتى بما فيهم أمك ..
فأنت كائن طاقة قوي ..
طاقة الكون تتدفق من خلالك ..
فأبدع بإستخدامها ...
أبرهام هيكس
الخميس، 6 أكتوبر 2016
الحرية من آراء الآخرين- استرهيكس
إن أعظم هدية يمكنك منحها لنفسك هي :
الحرية من آراء الآخرين ...
فلا يمكنك ابدا ارضاء الجميع و البقاء سعيدا !
فعندما ترضي شخصا تشعر بالرضى عن نفسك ...
نحن نعلم انه من اللطف ان ينظر لك شخص بنظرة إحترام و توافق ...
لكنك لا تستطيع فعل ذلك مع الجميع ..
فعندما ترضي شخصا فإنك على الأغلب ستزعج شخصا آخر ...
لانهم جميعا مختلفون بالإراء ...
مختلفون في شروط توافقهم معك....
و انت تعرف هذا أليس ذلك ؟
فعندما تجد نفسك مع شخصين مختلفين بالرأي و أنت كنت قد ارضيتهما كل واحد منهم على حدى سابقا ...
فأنت تجد نفسك صامتا .... !!!
لانك لن تسطيع إرصائهما في نفس الوقت ....
أليس كذلك .... ؟
ونحن نقول لك ..
توقف عن الوقوف على رأسك إرضاءا للأخرين ..
فكل شخص هو كائن ذاتي الإرضاء ..
انت لم تخلق لترضي حاجات الأخرين ..
انت مصمم لترضي حاجاتك ...
و اغلبكم لا يصل إلى هذه النتيجة
إلا بعد شدة الإحباط الذي يصله من جراء معركة إرصاء الآخرين ...
فتوقف عن دلك ...
انت ولدت مع نظام موجه في داخلك و هو شعورك ...
والذي يعطيك إشارات صادقة و دقيقة لترشدك فيما يخدمك او لا يخدمك .....
وأن تتبع إشاراته الشعورية و تفعل ما يطيب لك
... يعني ان تسعى لإرضاء نفسك اولا ....
.... هم يقولون لك ...
لا تكن أنانيا وتفعل ما يرضيك !!!!!
فالكون لا بدور حولك ..!!!!!
و من يقول لك ذلك يقصد
إفعل ما يحلو لي أنا !!!
فالعالم يدور حولي أنا ...!!!!!
أنت اناني لأنك تريد إرضاء نفسك
و هو ليس أناني مع أنه يريدك أن ترضيه هو !!!!!!!!
يوجد سوء فهم شديد في ذلك ........
لدلك وفر على نفسك كل ذلك العناء و إفعل ما يرضيك و يستهوي نفسك و لا تعطي إنتباها لآرائهم ابدا
فأنت جيد و ما يرضيك سيجعلك سعيدا مشرقا
و بذلك ستكون اكثر نفعا لنفسك و للاخرين آيضا ..
#هيكس
الخميس، 1 سبتمبر 2016
إتبع شغفك - أبراهام هيكس
لماذا تميل لعشق الشعور المؤلم بدلا من المشاعر السعيدة ؟
لأن الواقع المادي و من فيه من حولك يأخذ كامل إنتباهك ...
بدلا مما تشعر به في داخلك ..
بالإضافة لانك تنوح من أجل ان يوافقك الاخرون
و يرضوا عنك و يعطوا قيمة لرأيك ..
فهذا ما تتم تربية الاطفال عليه منذ الصغر ..
حيث لن يرضى و يضحك لك احدهم حتى تفعل كما يريد
هو منك ..
يخبروك ..
لا تكن انانيا وتفعل ما تحب فالعالم لا يدور حولك !!
و ما يقصدون به حقااااا !
هو :
بل إفعل كما اريد منك .. فالعالم يدور حولي انا .. !!
وانت و بشكل ما و بفعل اصرار البيئة والمجتمع تخليت عم نظامك الموجه الداخلي (( شعورك ))
.. و بدأت تبحث عن التوجيه من اغلب الاشخاص الاخرين حولك من اجل ان يرضوا عليك و بالتالي تشعر بالرضى عن نفسك ..
و نحن نقول لك :
أنت لم تخلق مشردا في الكون ...
تذكر ذلك جيدااااااااا
بل خلق معك و في داخلك نظام توجيه رااااااااااائع و هو شعورك ...
فعندما تحتاج شيء و تتولد بداخلك الرغبة به ...
فإن المصدر يستقبل تلك الإشارة فورا و تتوسع طاقته نحو تحقق رغبتك .. بشكل إهتزازي .. و عندها و فوراااا
يرسل لك إشارااات ترشدك و توجهك نحو الاساليب التي تحقق لك رغبتك ... و انت تشعر ..
بهذه الإشارات كمشاعر جيدة ...
لهفة
شغف
حماس
نحو فعل شيء ما ..
او نحو سلوك طريق ما ..
او نحو التفاعل مع شخص ما ..
إسمع هذا جيدااااا :
إن الطريق نحو تحقق ما تريد و نحو حصولك على حياة سعيدة مريحة هو :
رحلة شعورية داخلية قبل ان تكون رحلة مادية واقعية ...
فمشاعرك هي ما ستكون الموجه لك في هذه الرحلة ...
لذلك نريدك ام تكون حساس لشعورك فهو يخبرك بان تفكر بذلك الشيء او لا
او تقول او تشارك بحديث ما او لا ..
إتبع قلبك ...
قلناها من قبل و سنبقى نذكرك ..
إن الاحداث المستقبلية هي مجرد إحتمالات وانت تضيف لها طاقة ترجح وقوعها عند تفكيرك او حديثك عنها ...
فإبدأ بتتبع إشارات قلبك ...
و إختر الإنشغال بما يستميلك ..
وإبتعد عن ما يزعجك و دعه يخبو من خلال قلة انتباهك له ...
الحياة من المفترض ان تكون جيدة لك ....
انت من المفترض ان تتبع قلبك و تمرح و نشارك بكل ما يفرحك ...
لذلك إستعد دفة القيادة ..
و إتبع قلبك ...
... ابرهام هيكس ...
ترجمة اكسينا هارت
الإحتفاظ بالمشاعر الجيدة - إستر هيكس
كل شيء يتعاون معك ..
عندما : تتعاون مع نفسك
عندما تبدأ تهتم بشعورك ...
و تستخدمه كبوصلة ليساعدك في الابحار في عالم التفكير ..
فالشعور الجيد يعني ان ما تفكر به متوافق مع رغباتك و مفيد اي .. اكمل تفكيرك بسلاسة مهما كان ما تفكر به ..
والشعور السيء يعني ان ما تفكر به يتعارض مع رغباتك و غير مفيد ..
اي .. توقف عن ذلك التفكير و غير تفكيرك لشيء اسهل و يريحك اكثر .. وبهذا فانك تضيف طاقة ايجابية فقط لما تحبه و يريحك ...
ان الشعور السيء اتجاه شخص ما لا يعني ان ذلك الشخص سيء او ان تصرفه سيء ..
بل يعني ان ( اسلوب تفكيرك بذلك الشخص او ذلك التصرف ) لا يفيدك .. حتى و لو كان ذلك حقيقي و واقعي ...
لانك تستطيع ان تستميل من ذلك الشخص الاكثر مما تركز عليه ...
فالمهم هنا ليس حقيقة ذلك الشخص فعلاً ..
بل المهم هو اسلوب تفكيرك نحو ذلك الشخص ...
فذلك الاسلوب هو ما يستميل منه المزيد و يؤثر فيه فعلاً .....
نحن نريد ان ندعوك للعودة الى عظمتك ..
نريدك ان تتذكر قوتك الحقيقية في توليد الواقع حولك ..
نحن نريد ان نؤكد لك انك لم تأتي الى الحياة لتعيش ضحية ما يوجد فيها
من ظروف او اشخاص ...
فأنت لم تأتي لتعيش واقعاً جاهزاً ..
انت اتيت لتخلق واقعاً جديداً ..
وانت تفعل ذلك من خلال وضع انتباهك على الامور و السمات في الاشخاص ...
فضع انتباهك على ما يفيدك من كل شيء و كل شخص ..
انت تستطيع ان تستميل الخير من اي شخص
وتستطيع ايضا ان تستميل منه الشر ..
وذلك تبعاً .. ليس لحقيقة ذلك الشخص ..
بل تبعاً لطريقة تفكيرك به ..
انت قوي لهذه الدرجة و اكثر من ذلك ..
و عندما تقرر انك تريد الخير لنفسك
وعندما تبدا تتجاهل ملا ينفعك في الظروف و الاشخاص
و تبدأ تنتبه عن قصد و انتقاء لما ينفعك من ظروف و سمات في الأشخاص .. عندها فإن كل شيء سيتجلى ليتعاون معك..
الاشتراك في:
الرسائل
(
Atom
)
مشاركة مميزة
الحرية من آراء الآخرين- استرهيكس
إن أعظم هدية يمكنك منحها لنفسك هي : الحرية من آراء الآخرين ... فلا يمكنك ابدا ارضاء الجميع و البقاء سعيدا ! فعندما ترضي شخصا ت...
اكثر المواضيع تصفحا
-
فى كتابها – الحقل the field - تتسائل الكاتبة لين ماكتاجريت لقد علمتنا الفيزياء التقليدية – فيزياء نيوتن – وجود رابطة فيزيقية حتمية ب...
-
أنت لا تحتاج معرفة أي شيء مما نقوله لك حتى تصبح سعيد فمن الطبيعي أن تنظر للواقع حولك : و ترى شيء مفرح فتشعر بالفرح و ترى شيء محزن و...
-
إن أردت أن تغير حياتك بجد .. اقرأ ولا تتكاسل ، إن تكاسلت فأنت لا تستحق بسبب الكسل :) . هل تعلم أن أي فكرة أو حلم حلمت به أو مر بخ...
-
(انا لدي القدرة على ان احبك مهما كان الحال بيننا) هذا هو السر لعلاقة عاطفية رائعة ... العلاقة العاطفية في بدايتها تكون جديدة و منعشة ...
-
عندما تتعرض لخسارة كبيرة في حياتك تجد نفسك أمام مفترق طرق .. فإما أن تقاوم .. أو أن تُسلم .. حيث قد تملكك المرارة والأسى .. ومن جا...
المشاركات الشائعة
-
فى كتابها – الحقل the field - تتسائل الكاتبة لين ماكتاجريت لقد علمتنا الفيزياء التقليدية – فيزياء نيوتن – وجود رابطة فيزيقية حتمية ب...
-
أنت لا تحتاج معرفة أي شيء مما نقوله لك حتى تصبح سعيد فمن الطبيعي أن تنظر للواقع حولك : و ترى شيء مفرح فتشعر بالفرح و ترى شيء محزن و...
-
إن أردت أن تغير حياتك بجد .. اقرأ ولا تتكاسل ، إن تكاسلت فأنت لا تستحق بسبب الكسل :) . هل تعلم أن أي فكرة أو حلم حلمت به أو مر بخ...
-
(انا لدي القدرة على ان احبك مهما كان الحال بيننا) هذا هو السر لعلاقة عاطفية رائعة ... العلاقة العاطفية في بدايتها تكون جديدة و منعشة ...
-
عندما تتعرض لخسارة كبيرة في حياتك تجد نفسك أمام مفترق طرق .. فإما أن تقاوم .. أو أن تُسلم .. حيث قد تملكك المرارة والأسى .. ومن جا...
يتم التشغيل بواسطة Blogger.














