الجمعة، 3 مارس 2017

التعامل النفسي السليم مع الذنوب والمعاصي - د.أحمد عمارة



 تضخيم حجم المعصية داخلك (بعد أن تفعلها) هو خطأ نفسي فادح .. والاستمرار في التأنيب هو إسراف على النفس نهانا الله عنه ، وسماه الله في القرآن الكريم إسراف على النفس .

لو تعاملت مع الذنوب بهذه الطريقة لن تستطيع أبدا التخلص من أي ذنب تفعله إلا لو كانت إرادتك من حديد .. لأن هذه الطريقة تشحن النفس وتقوي دائرة الارتياح لهذا الفعل مما ينشئ مقاومة شديدة جدا داخلك لا تستطيع كسرها إلا إذا كنت أقوى منها . وهذا لا يحدث في الغالب . ولهذا كل من يقع في هذه النقطة يقع في ما يسمونه جهاد النفس ..

يعني ببساطة أنت تقوي نفسك بنفسك ثم بعد ذلك تحاربها ويطلع عينك معاها دون أن تدري .. ولم هذه الدائرة من الأساس ، الله يريد لك اليسر .. وبعض الدعاة لا يدرك ولا يعي هذه النقطة فيوقع الناس في جهاد النفس ثم يبين له عظم وروعة جهاد النفس .. نعم هو رائع لكن الأروع أن لا تقع فيه من الأساس :) أن يصبر الإنسان على وفاة ابنه الصغير مثلا هو من أعظم الأمور وله الأجر .. لكن ليس معنى هذا أن أهمل ابني وأتركه حتى يموت ثم أصبر لأحصل على الأجر !!!!

سامح الله كل من يدعو بالترهيب فهو لا يدري خطورة ذلك نفسيا على البشر وهو يساهم دون أن يدري في برمجة النفس والعقل على المقاومة الشديدة لكل ما هو خير ، ولذا هو يساهم دون علم منه في نشر الذنوب والمعاصي ، وتقوية النفس فلا يستطيع الإنسان الابتعاد عنها إلا بالحرب والجهاد للنفس ، فأوقعوا الناس في المعاصي وجعلوهم أسرى لها دون أن يدرون لأنهم لم يستشيروا علماء النفس قبل التصدر لدعوة الناس .

بل اعلم أن هذا مدخل نفسي لمعظم مشاكل الوسواس القهري ، فالشيطان لو انتبه إلى أنك تؤنب نفسك كثيرا فسيهجم عليك وسيهيل عليك الأفكار المؤنبة المقلقة كي تظل طويلا مسرفا على نفسك مؤنبا لها واقعا في نفس المعاصي مع التأنيب فتقع في المرض النفسي بسهولة متناسيا رحمة الله وعفوه .


الصحيح نفسيا أن تعظم الذنب قبل الوقوع فيه وتضخمه كي لا تسول لك نفسك الوقوع فيه (هذا قبل الوقوع فيه أو قبل أن تكون مبتلى به) .. لكن لو كنت الآن مبتلى به ، فمن الخطر كل الخطر أن تعظمه في نفسك لأن عواقب ذلك وخيمة .كان الصحابة مبتلون بشرب الخمر ، فلم يعظمها الله لهم ولم ينههم نهيا قاطعا وإنما بدأ معهم بالتدرج ،، فقال لهم في البداية  :


قمة الروعة النفسية في تهيئة النفس للتخلص من المعاصي والتي هي من أكبر الكبائر . لذا من المفترض على الدعاة أن يكونوا واعين لهذه النقطة ، فكل داع يتعامل مع شخص مدمن شرب الخمر ينبغي له أن يأخذ بهذا التسلسل النفسي كي يقلع عن هذا المسكر ، لكن لو دخل عليه بلا فقه ولا إدراك لعمق الدين وأخذ بالآيات الأخيرة فقط فسينشء لدى الشخص حربا داخلية تدفعه دفعا للتكبر والاستكبار على الدين والنفور منه والانتظار حتى يقلع عن المسكر ثم يعود لله !!!!

يفعلون ذلك بحجة وكذبة منتشرة بين الناس تسمى الآيات المنسوخة ..
كذب وافتراء على الله ،، نعم هناك ناسخ ومنسوخ في القرآن ولقد درسناه ووعيناه في الأزهر .

لكن لا يوجد حرف واحد منسوخ الآن في المصحف الذي بين أيدينا ،، فلا يغرنكم من ينشرون ثقافة الناسخ والمنسوخ لينسخوا آيات الرحمة ويثبتوا آيات العذاب لبث الرهبة والخوف والفزع لدى الناس .

لهذا إذا قال لك بشري على وجه الأرض مهما بلغ به من العلم أن هناك آية واحدة في المصحف الذي بين أيدينا الآن منسوخة ، قل له بمنتهى الهدوء ، هات دليل من القرآن على أن هذه الآية منسوخة ، أو هات حديث نبوي يشير إلى أن هذه الآية بالنص منسوخة ..

اطمئن .. لن يستطيع .. معظم الكتب اليوم التي تتحدث عن الناسخ والمنسوخ منسوخة بفهم بشر ،، وجد آية ،، ثم وجد آية أخرى خيل له أنها عكسها ، فظن أنها نسخت الأولى .. مجرد ظن .. يغير في كتاب الله ويلغي آيات بمجرد الظن وعدم الوعي الصحيح لمعاني الآيات .. ومعظم هؤلاء من حديثي الدخول في الدين ، أو الذين لم يتشربوه منذ نعومة أظفارهم .. سامحهم الله


لذا خذ هذه القاعدة الهامة في التخلص من أي ذنب مهما كان ،، التدرج ، فكل شيء خلقه الله بتدرج ،، ولو لم تتدرج لوجدت صعوبة في كل ما تفعله .. واعلم أنك لو تفعل ذنبا ، ثم عاهدت الله أن تقلع عنه ، ولكنك ستأخذها بتدرج ،، والله أثناء فعلك الذنب بهدف التدرج لن يحاسبك الله عليه ، بل سيقويك ويعلي عزيمتك حتى الإقلاع عنه ، والمحك في ذلك قلبك وإخلاص نيتك لله ، وهو أدرى بقلوب عباده ونياتهم لذا حاول دائما أن تعظم قدر الله داخلك وتعظم عفوه ورحمته وتستشعر كيف أنه أرحم بك من أرحم مخلوق في هذا الكون ، فتستحي بعد ذلك من هذه الرحمة وتسعى بشدة لفعل ما يحبه فتمتلئ حبا ورغبة ولهفة للمكوث بين يديه شاكرا حامدا مستشعرا الحديث القدسي القائل :

"يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي يا ابن آدم إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة"

هذا هو رب العزة .. وهذا الحديث لا يحب أصحاب منهج الترهيب والتخويف أن يذكروه ظنا منهم أنه سيعلم الناس التهاون ،، يمنعون أحاديث صحيحة وأحاديث قدسية بظنهم وعدم درايتهم بعلم النفس ، سامحهم الله

من الآن حس على دمك ،، تقرب إلى الله واستشعر عفوه ، واستشعر الرجفة والرعشة بين ضلوعك لكرمه وحنانه ورحمته بك ،، خر ساجدا أمامه مستشعرا كيف أنه برحمته سيغفر لك كل البلاوي اللي عملتها ، قلها له بكل يقين : أعاهدك ربي
أني سأقترب منك شيئا فشيئا بحب وقرب وفهم ووعي لعظمتك وعظمة دينك

استشعر كيف لو أخطأت في حق والدتك الكبيرة الرحيمة ، ثم جئت مطأطئا رأسك ، توقن أنها ستسامحك لكنك ندمان على ما فعلته ، وتوقن أنها حتى لن تعاتبك ، بل ستأخذك في حضنها وتقول لك لا عليك يا ابني يا حبيبي أنا أصلا مش زعلانة منك .. عندها ستبكي من الخجل والكسوف ، ستبكي كيف تتعامل مع هذا القلب الرقيق بهذا الجفاء البين .. استشعر عظمة ربك الآن وابك بين يديه ندما وعزيمة على أن تقترب منه أكثر وتعرفه أكثر .
واطمئن ، والله لو عدت للذنب مرة أخرى سيسامحك ،، فهلا استحيت من هذا الكرم وهذه الرحمة  ؟؟؟

إن عدت فاستغفر ، وإن عدت فاستغفر ، وإن عدت فاستغفر .. يوما ما ستحس على دمك وتبطل ما تفعله ،، المهم أن تتبع السيئة الحسنة تمحها كي تنظف نفسك أولا بأول من الذنوب كي تكون أقرب لله وتستشعر الحب ولذة القرب منه تعالى تذكر حديث نبيك الكريم ، الذي رواه أبو بكر الصديق في سنن أبي داوود :

"ما أصر من استغفر وإن عاد في اليوم سبعين مرة"

وقوله صلى الله عليه وسلم :
"اتق الله حيثما كنت ، وأتبع السيئة الحسنة تمحها ، وخالق الناس بخلق حسن"

لذا لو ارتكبت معصية ، فلا يشغلنك الشيطان بالتأنيب كي يوقعك في دائرة لوم النفس ، واعلم أنك لو استمريت في اللوم والتأنيب أكثر من ربع ساعة فهذا مرض نفسي ،، لا تقع فيه أبدا وإنما قم فورا واستغفر ثم أتبعها بحسنة ، تمسح ما اقترفته من معصية ، يوما بعد يوم ستقلع عنها بمنتهى السهولة واليسر ..





تجلي الرغبات - أبراهام هيكس


أنتم كائنات قوية عظيمة 
 امتداد لطاقة خالق قوي عظيم
انت تجلي طاقة الخالق .. امتداد رائع 
 و من خلالك تتدفق الطاقة التي خُلق منها الكون 
 و انت تحدد إلى أين توجهها من خلال
 تركيز تفكيرك

انت  مهم جداً 
 انت تساهم في توسع الكون حقاً 
 فجميع رغباتك التي تولدها هي طاقة تتوسع من خلال معيشتك 
 وتضيف توسعا لطاقة الكون فعلاً 
 و انت تملك الحق في ان تعيش جميع رغباتك بالكامل
 مهما كانت 
 مهما كانت

فإن كانت الحياة قادرة على ان تُلهمك رغبة ما 
 فهي قادرة على ان تجليها و تحققها لك بالكامل
 دون استثناء
دون استثناء

سنكررها لانها مهمة جدااااااً 

إن كانت الحياة قادرة على أن تُلهمك رغبة ما  
 فهي قادرة على ان تجليها و تحققها لك بالكامل
 دون استثناء 
دون استثناء  
دون اي استثناء 

فامكانية تجلي رغبتك جاهزة دائماً .. جاهزة لك 
 و تنتظرك لتصبح جاهزاً و  تستلمها 
 وذلك بان تكون على تردد متوافق مع رغبتك 
 و شعورك يعطيك مؤشر دقيق عن جاهزيتك هذه 
 فان كنت تفكر برغبتك و تشعر بشعور ايجابي نحوها ..
 فهذا يعني انك قريب منها 
 لكن ان كنت تشعر بشعور سلبي !!
 فهذا يعني انك تمانع رغبتك 

اي انك تفكر باسلوب معاكس لطاقة رغبتك 
 وهنا يتوجب عليك تغيير اسلوب تفكيرك حتى 
 تنعم ممانعتك لرغبتك ..
 يجب عليك ان تدرك بانه

 لا يتوجب عليك ان تعرف جميع التفاصيل المتعلقة برغبتك حتى تتحقق و تتجلى لك
 لا يتوجب عليك ان تعرف كيف !! 
 و لماذا !!
 و اين !!
 و متى !!
 و عن طريق من !!

و انت .. اصلا لا تستطيع ذلك 
 لانك لم تُخلق لتعرف كل هذه التفاصيل اصلاً
 انت خُلقك لترغب و تستلذ برغبتك 
 ثم تبدأ في التحرك نحو رغبتك ...

نعم .. 
 ان طريقك نحو تجلي رغبتك هو 
 رحلة مثيرة تتكشف من خلالها تفاصيل تجلي جميع رغباتك 
 لكن يجب ان تكون على تردد اهتزازي متوافق معها حتى تُدرك الفرص عندما تمر بها  

و ان تكون على تردد متوافق يعني ؛ ان تجمع زغم طاقة تفكير متوافقة مع رغبتك  اي ان تفكر بشكل عام برغبتك .. بعيدا عن التفاصيل .. مثل : من اين و كيف ؟؟

و ان تستلذ بتحقق رغبتك قبل ان تتحقق  وذلك بتصورك عنها 
 والمعنى الحقيقي للتوافق هو ان توقف تفكيرك بما يعاكس رغبتك مما تراه في الواقع و ان تُنكر اي دليل او اثبات يتعارض مع رغبتك مهما كان...  مهما كان ذلك الدليل ً 

وان تنشغل بما يستهويك حول رغبتك 
 لانك ان فعلت ذلك و بدأت تتصورهاو تستلذ بها 
 فان الادلة و الاثباتات المتوافقة مع رغبتك سوف تبدا بالظهور في واقعك  لتبرهن لك انك على طريق التوافق الصحيح ..

الناس عادة ينظرون الى الادلة و الاثباتات الموجودة في الواقع 
 و يحكمون من خلالها على رغباتهم فيدخلون في حالة يأس 
 وذلك اسلوب خاطئ تماماً

لان قانون الجذب  
 سيثبت لك دائما ما تنشغل بالتفكير به 
 هل سمعت ذلك
 قانون الجذب  داااااااائماً 
 سيثبت لك دائما ما تنشغل بالتفكير به 
دائماً دائماً دائماً 

فان كنت في حالة شك فانت ستجد اثباتات في الواقع تشكك برغبتك و ان كنت في حالة ثقة فانت ستجد اثباتات في الواقع تجعلك واثقاً اكثر ..
 فلا تدع ما تراه حولك يهيمن على تفكيرك و يولد شعورك 
 بل دع سعيك للفرح الداخلي اللامشروط و ثقتك بقانون الجذب
 هو ما يكون محفزك لتؤمن برغباتك ..

نريد ان نؤكد لك بانه اسلوب الخالق ليخلق هو من خلالك ..
 فالكائنات تعيش و تولد رغبات 
 و المصدر الخالق يستلم هذه الرغبات و يحققها
 و حياة الكائنات هي رحلة نحو تجلي لا ينتهي لهذه الرغبات 
 و الكون يتوسع اكثر و اكثر ..
 و الحياة تنشط اكثر و تتحرك نحو الاكثر .. فصدق ذلك 

انه من الطبيعي ان  تعيش 
 انه من الطبيعي ان تشعر بالرغبة 
 انه من الطبيعي ان ترغب بشكل مستمر 
 انه من الطبيعي ان تحصل على رغبتك باستمرار
 و دون اي مقابل
 دون اي جهد 
 دون اي استحقاق 
 دون اذن من احد
 دون اي ثمن

 انه من حقك ان تعيش كااااااامل تجلي رغباتك
انه من حقك ان تعيش بسعادة تمتعك بها 
انه من حقك ان تكون ما ترغب ان تكونه 
انه من حقك ان تصبح ما ترغب ان تصبحه 
انه من حقك ان تملك ما تشتهي ان تملكه 
انه من حقك ان تفعل ما ترغب ان تفعله 


وكل ما عليك فعله هو   فقط 
 ان تؤمن بقيمتك الحقيقية المستمدة .. ليس من افعالك .. 
 بل من الجوهرالذي صُنعت منه .....

فانت قيم لانك امتداد لطاقة الخالق و احقيتك في الحياة هي حق ولادي ملازم لك 
 و كل ما تراه حولك من ظروف و احداث 
هو بسبب انشغالك بافكار مماثلة لها 
 وهي قابلة للتغير بسهولة عندما تغير اسلوب تفكيرك بها 
 لانك حر باختيار افكارك 
 فاساس حياتك هو حرية اختار تفكيرك 
 و مسعاك من خلالها هو متعة توليد  الرغبات 
 و نتيجة ذلك ستكون توسعك نحو  رحلة حياة
فيها متعة و لذة اكبر و اكثر ..




الجمعة، 17 فبراير 2017

كتب ملهمة .. للتحول الذاتي والتنوير الروحي



1- كتاب سوف تراه حينما تؤمن به  
تأليف : د.واين داير




















2- قوة النية (العزيمة )
تأليف :د.واين داير



















3- الراهب الذي باع سيارته الفيراري
تأليف : روبن شارما 



















4- دليل العظمة 
تأليف : روبن شارما


















5- جدد حياتك 
تأليف :د.محمد الغزالي



















6- قوة الآن 
تأليف .ايكارت تول





















7- حديث السكون 
تأليف : ايكارت تول

















8- قواعد العشق الأربعين 
تأليف : إليف شافاق





















9- التسامح - أوشو




















10- رواية الخيميائي 
تأليف : باولو كويلو 











السبت، 24 ديسمبر 2016

الحل الأمثل للمشاكل - استر هيكس



الناس عادة تعتقد انه من اجل ان نحل اي مشكلة فيجب ان نفكر و نفكر بها و نمعن الاستغراق بها ....
و هذا يعارض قوانين الكون ....
لأن اهتزاز طاقة الحل مختلف تماما عن اهتزاز المشكلة
و ما يمثل لك الحالة الاهتزازية هذه هو شعورك 
فان اردت ان تصل لحل اي مشكلة و جواب اي سؤال فيجب عليك ان تركز على ذلك الحل .. كيف يكون ذلك .؟!!
اسمع هذا منا .. انه من اكثر الامور الرائعة التي ستسمعها منا .. انه لا يجب عليك التركيز ابدا ....نعم

لأن في اللحظة التي ادركت المشكلة فإن المصدر منح الجواب و الحل بشكل اتوماتيكي .. و هذ الحل يتدفق لك عبر تيار النعمة و حسن الحال و من الطبيعي ان تستلم انت ذلك ...
لكن يجب ان تدرك جيدا .. ان ذلك الجواب و ذلك الحل .. هو على تردد اهتزازي عالي .. و يجب ان تدرك انه حتى تستلمه فيجب ان توقف الممانعة و المقاومة الاهتزازية التي تولدها من خلال تمعنك في المشكلة ..

اي يجب ان تشتت انتباهك عنها ..
إبحث عن اي طريقة تشعرك بشعور افضل و ثق ان الكون سيثمر لك الحل كالهام داخلي او كمساعدة من احد او كمصادفة لمعلومة تهمك .. 

و ذلك يحدث عندما تبدأ الشعور بشعور أفضل ...
حقا .. و فعلا يا أصدقاء ... إن الامر اسهل بكثير مما تعتقدون ... ان المصدر مع جميع من عاشوا في هذه الحياة المادية على استعداد دائم ليساعدوكم و يساندوكم و يجيبوا ندائكم عندما تحتاجون و عندما لا تحتاجون ..

لكنها إجابة اهتزازية التي يجب ان تسمعوها ... 
و التي هي جاهزة دائما دائما لكم بانتظار توالفكم معها لتدركوها ..فقط استرخوا .. خففوا عن انفسكم 
ارتاحوا و اسعوا للمشاعر الجيدة المريحة لكم 
افتحوا شبابيك بيوتكم 
اخرجوا اكثر 
العبوا اكثر
صادقوا اشخاص اكثر 
تحدثوا عن ما تحبون اكثر
العبوا مع المخلوقات الصغيرة الموجودة حولكم اكثر 
خففوا عنكم اكثر 
انكم تعظمون من الأمور السيئة اكثر عندما تحاصرون انفسكم بها ... 
تحرروا .. غنوا .. افرحوا 
و كونوا على ثقة ان ذلك ما سوف يضعكم بحالة مناسبة لأستلام الحل لاي مشكلة ..


الأربعاء، 9 نوفمبر 2016

ما رأيهم ... ؟!! لا يهم - أبراهام هيكس



ما رأيهم ... ؟!! لا يهم 
أنت سوف تنتقد و يحكم عليك دائماااا !!!
لأنك محاط بالمنتقدين و الحكام ..
نعم ...
فلا يمكنك أن تعبر من غرفة دون أن يلاحظك الناس من متظوراتهم الخاصة و آرائهم و إستنتاجاتهم .... !!
فأنت اللون الخاطئ بالنسبة للبعض ..
و أنت في الدين الخاطئ بالنسبة للبعض ..
وأنت تلبس الملابس الخاطئة بالنسبة للبعض ...
حتى شكل و لون شعرك .. !! 
قد يكون خاطئ بالنسبة للبعض ..
بمعنى آخر : 
سوف ينتقدك الناس و يحكمون عليك
و بشكل مستمر و مستمر و مستمر .....
والطريقة الوحيدة لتنجو من اي انتقاد او حكم .. ! 
هي ان تذهب و تعيش في كهف
حيث لن يراك احد ........ 
ثم ..
سوف تشاهد سنجاب !! 
وتسأله : مارأيك بي ..... 
لأنها غريزة و صفة طبيعية في حياة البشر ...
و سوف ينتقدك الناس و يحكمون عليك بأحكامهم ..
فهذه حقيقة المعيشة مع أشخاص أخرين حيث تراك أعينهم بإستمرار ..
فهذه هي رحلتك الفعلية في الحياة ....
و ذلك لأن كل شخص ينظر للحياة من خلال 
أعينه الخاصة و من منظوره الخاص ....
والناس يفكرون ما يفكرونه و هم سوف يقيمون أي شيء يرونه ..
هم يقيمون السماء ..
الطريق .. 
و حتى الحيوانات و كل شيء بتقييمات مختلفة ..
إن هذه العملية جزء من عملية معيشة الحياة ...
جزء من تصفح التنوع الذي تعيشونه لتكونوا إستنتاجاتكم و تفضيلاتكم الخاصة ...
فهم غير خاطئون بما يفعلوه ...
إنها عملية طبيعية .... طبيعية ....
والكل يفعلها ...
حتى أنت تنظر حولك ...
فتستنتج و تفضل ..
إن ذلك جزء هام من معيشة الحياة ..
إنها الرحلة الفعلية لكل شخص منكم ...
إنها عملية صحيحة ... 
إنها أساس الحياة ....
فانت تستطيع أن تحبها أو أن تكرهها ...
تستطيع أن تمضي معها أو تدافع ضدها ..

لكن : 
تذكر جيدا ما سنقوله لك : !!!
يمكن أن ينتقدك الآخرون و تهتم بعمق بذلك ...
أو أن ينتقدك الناس و لا تعطي أي إهتمام أبدا
بالموضوع أبدا أبدا ....
والفرق بين هذان الخياران هو الفرق بين : 
أن تعيش بسعادة مستمرة ..
أو أن تعيش بعذاب مستمر لأنك لن تستطيع أن تكون الشخص الصح و لو لأغلبهم .....
حتى أنك لا تستطيع أن ترضي أمك بشكل مستمر 
ولو حاولت كل جهدك ... 
لأنها متقلبة المزاج ... 
ففي بعض الأيام هي ذات مزاج صافي ..
وفي بعض الأيام هي ليست كذلك .... 
وفي تلك الايام السيئة .. 
تخلى عن محاولة إرضاءها ...
البعض منكم سيحاول بكل جهد و عندما لا ينجح سوف يتوصل لنتيجة بأنه فاشل .. !!
لأنه غير قادر على ان يجعلها سعيدة تشعر بشعور جيد ... 
فقد ظن أنه يستطيع ذلك ..
فهو يظن بأنه يستطيع أن يقف رأسا على عقب بشكل كافي ليجعل شخص أخر يشعر بالسعادة ...
لكن هذا غير صحيح .. !!
فأنت لا تستطيع أن تعذب نفسك بشكل كافي ...
حتى يرتاح المعذبين ...
ولا تستطيع ان تفقر نفسك بشكل كافي ...
حتى تجعل الفقراء أغنياء ...
ولا تستطيع أن تحزن بشكل كافي ...
لتجعل الحزنين سعداء ..
و لا يمكنك أن تصبح شخصا مثاليا بشكل كافي ....
حتى تجعل الآخرين يروك كشخص مثالي ...
لأنهم متقلبون .... 
فلك حرية الإختيار ..
إما أن تتخلى عن الإهتمام برأي الأخرين
و تهتم برأيك فقط و تكون سيد مزاجك و حياتك ...
أو أن تستمر بالاهتمام بهم و التقلب معهم ... 


التحكم في مجرى أحداث اليوم - أبرهام هيكس


الزخم .... 
هو ما يسيطر على يومك بشكل عام ..
ما هو الزخم .... 
إنه مقدار طاقة تتجمع ...
طاقة تفكير تتجمع و تتجلى كشعور ثم مزاج ..
و تصبح نقطة جذب خاصة بك ..
حيث تشتبك انت من خلالها 
مع الاحداث و الظروف و الأشخاص بشكل متوافق مع طاقة الزخم الإيجابية أو السلبية ..
تصور انك تدحرج كرة ثلج صغيرة مت على التلة .. ففي مراحلها الأولى أنت تستطيع إيقافها ببساطة ...
لكن عندما تصبح اكبر .. 
فانها ستجرفك معها ..
و نفس الشيء بالنسبة للزخم ...
يمكنك التحكم به في مراحله الاولى
و من المستحيل ذلك بعد ان يأخذ طاقة أكبر ....
وهنا فمن المهم أن تنتبه لشعورك ..
حيث يعطيك الإشارات المناسبة لك
لتستمر بالتفكير بشيء أو التوقف عن التفكير به ... 
الشعور الجيد يعني الإستمرار بالتفكير او التكلم ..
الشعور المؤلم المزعج يعني التوقف ..
ومن الأفضل الإنتباه لشعورك في مراحله الأولى ...
زخم التفكير ... 
هو ما يخلق شعورك و بالتالي مزاجك ..
لذلك إبدأ من نقطة البداية ..
من أول لحظة الصباح ..
إنعش نفسك .....
أعطي نفسك فرصة لتبدأ بشيء جيد 
من خلال أن لا تبدأ بشيء سيء ...
لا تبدأ يومك بشيء يزعجك ..
أي : 
لا تبدأ يومك بتذكر مشاكل او أحاديث البارحة .....
لا تبدأ يومك بمحاولة حل المشاكل ..
لا تبدأ يومك بالإجابة على أسئلة ..
لا تبدأ يومك بتنظيف ما تراه وسخا ..
لا تبدأ يومك بالجدال مع نفسك أو مع شخص أخر ..
بدلا من ذلك إبدأ يومك ..
بما يفرحك ..
بما يستميلك ..
بما يشعل وهج الحياة بداخلك ..
حضر نقطة الجذب الخاصة بك ..
و دع الكون يملي لك يومك بتفاصيل تتوافق مع طاقة شعورك 
تفاصيل تفرحك ..
لقاءات مشوقة ..
أحاديث مرحة ..
فرص لماعة .. 
إصنع حياتك و تحكم بها من خلال صناعة مزاجك و التحكم به 
و السر يكمن بتوجيه تفكيرك ..
فأنت تستطيع محبة أو كره أي شخص أو شيء عندما تمعن التفكير بإيجابياته أو بسلبياته .... حتى بما فيهم أمك ..
فأنت كائن طاقة قوي ..
طاقة الكون تتدفق من خلالك ..
فأبدع بإستخدامها ...

أبرهام هيكس 

الخميس، 6 أكتوبر 2016

الحرية من آراء الآخرين- استرهيكس



إن أعظم هدية يمكنك منحها لنفسك هي :
الحرية من آراء الآخرين ...
فلا يمكنك ابدا ارضاء الجميع و البقاء سعيدا !
فعندما ترضي شخصا تشعر بالرضى عن نفسك ...
نحن نعلم انه من اللطف ان ينظر لك شخص بنظرة إحترام و توافق ... 
لكنك لا تستطيع فعل ذلك مع الجميع ..
فعندما ترضي شخصا فإنك على الأغلب ستزعج شخصا آخر ...
لانهم جميعا مختلفون بالإراء ...
مختلفون في شروط توافقهم معك....
و انت تعرف هذا أليس ذلك ؟
فعندما تجد نفسك مع شخصين مختلفين بالرأي و أنت كنت قد ارضيتهما كل واحد منهم على حدى سابقا ...
فأنت تجد نفسك صامتا .... !!! 
لانك لن تسطيع إرصائهما في نفس الوقت .... 
أليس كذلك .... ؟ 
ونحن نقول لك ..
توقف عن الوقوف على رأسك إرضاءا للأخرين ..
فكل شخص هو كائن ذاتي الإرضاء ..
انت لم تخلق لترضي حاجات الأخرين ..
انت مصمم لترضي حاجاتك ... 
و اغلبكم لا يصل إلى هذه النتيجة
إلا بعد شدة الإحباط الذي يصله من جراء معركة إرصاء الآخرين ...
فتوقف عن دلك ...
انت ولدت مع نظام موجه في داخلك و هو شعورك ...
والذي يعطيك إشارات صادقة و دقيقة لترشدك فيما يخدمك او لا يخدمك .....
وأن تتبع إشاراته الشعورية و تفعل ما يطيب لك 
... يعني ان تسعى لإرضاء نفسك اولا ....
.... هم يقولون لك ... 
لا تكن أنانيا وتفعل ما يرضيك !!!!! 
فالكون لا بدور حولك ..!!!!!
و من يقول لك ذلك يقصد 
إفعل ما يحلو لي أنا !!! 
فالعالم يدور حولي أنا ...!!!!!
أنت اناني لأنك تريد إرضاء نفسك 
و هو ليس أناني مع أنه يريدك أن ترضيه هو !!!!!!!! 
يوجد سوء فهم شديد في ذلك ........ 
لدلك وفر على نفسك كل ذلك العناء و إفعل ما يرضيك و يستهوي نفسك و لا تعطي إنتباها لآرائهم ابدا 
فأنت جيد و ما يرضيك سيجعلك سعيدا مشرقا 
و بذلك ستكون اكثر نفعا لنفسك و للاخرين آيضا ..
  
#هيكس

جميع الحقوق محفوظة © 2016 مدونـة يقظة وعــي