الاثنين، 8 أغسطس 2016

الأحلام.. استكشاف المجهول


ظاهرة شغلت الإنسان منذ أقدم العصور والأزمان، ورغم الأبحاث والاكتشافات العظام، إلا أنها بقيت اللغز المحير لبني الإنسان.

يقول عنها الغزالي “اعلمْ أن للقلب بابين للعلوم، واحد لعالم الأحلام والثاني لعالم اليقظة، وما يُبصر بين النوم واليقظة أولى بالمعرفة مما يُبصرُ بالحواسِ”.. إنه عالم الأحلام.
الأحلام قضية معقدة شرق فيها المحللون وغربوا بحثاً عن أسبابها وماهيتها، ورغم أن الإنسان يقضي ساعتين في الأحلام كل ليلة، أي ما يعادل حوالي ستة أعوام خلال حياته، إلا أن عالم الأحلام ما زال من أكثر الأمور غموضاً للإنسان وتسمى الدراسة العلمية للأحلام بـ(علم الأحلام) فنبدأ بالسؤال: لماذا نحلم؟ ما الذي يحدث داخل الدماغ أثناء الحلم؟
في عام 1952 حدث أمر مذهل، فقد وجد الباحثون في جامعة شيكاجو أن نشاطاً كهربائياً فريداً يحدث خلال مرحلة معينة أثناء النوم، وعندما يُوقظُ النائمون خلال هذه المرحلة فإنهم على الدوام يؤكدون أنهم كانوا يحلمون ويتذكرون أحلامهم جيدا، ووُجد خلال هذه المرحلة كذلك أن مُقل العينين تتحرك بشكل سريع تحت الجفون وفي كل الاتجاهات، ويمكن ملاحظة ذلك وبكل وضوح بإمعان النظر في الأشخاص النائمين خلال هذه المرحلة التي سميت مرحلة (حركة العين السريعة).

وفي هذه المرحلة تحدث أمور غريبة، فقد وُجد أن نشاط الدماغ الكهربائي خلال هذه المرحلة مشابه لنشاط الدماغ أثناء اليقظة ولذلك أعطي اسماً آخر هو (ظاهرة النوم المتناقض) فالدماغ يقظ والجسد في حالة شلل كامل أشبه ما يكون بالميت، وسبب ذلك يكمن في إفراز المواد الكيميائية داخل الدماغ، كـالنورايبينيفرين والسيراتونين والهيستامين، فالدماغ يتوقف عن إفرازها تماماً، وهذا هو سبب الشلل الكامل لعضلات الجسم، كأن الإنسان خرج من جسده، وهذا يفسر قدرة الإنسان أثناء الحلم على الطيران والركض بسرعة خارقة أو محاربة الأعداء والوحوش.

هناك العديد من النظريات الشائعة التي تحاول تفسير سبب الأحلام، منها ما اعتبره البعض بأنها رغبات مكبوتة يترجمها العقل الباطن بشكل صور أو مشاهد غير مترابطة، وهذا ما ذهب إليه فرويد وغيره، ولكن ثمة نظريات أكثر مصداقية لأنها تستند لتجارب مكثفة وبراهين علمية، كلها تؤكد أن الحلم حلقة مكملة للإدراك الحسي والفكر التحليلي الواعي، فالتفكير لا ينقطع عندما ننام، بعكس ما كنا نظن سابقا، والدراسات تؤكد أن الإنسان أثناء النوم يستمر في حالة من الوعي الفكري النشط، فالدماغ لا ينقطع عن التفكير في المشاكل الحياتية، والفرق هنا أن الدماغ لا يتعامل مع الأفكار بالطريقة العادية.
إن العقل اللاواعي يستطيع أن يتعامل مع عشرين مليون بت في الثانية، والبت هو أصغر وحدة قياس في الحاسوب الآلي، في حين أن العقل الواعي لا يستطيع أن يتعامل مع أكثر من 20 – 40 بت في الثانية فقط.

وأثناء النوم يتحرر العقل اللاواعي من وصاية العقل الواعي وبقدرته الفائقة على تجميع المعلومات أثناء اليوم وملاحظة أدق التفاصيل، وبسرعته الفائقة على التحليل يحاول العقل اللاواعي أن يعين العقل الواعي في الإنسان أثناء النوم، فيقدم له حلولاً مبدعة لمسائل استعصت عليه أو يحذره من أمور قد غابت عنه. وهذا يفسر مئات الاختراعات والابتكارات والاكتشافات الإنسانية التي توصل إليها الإنسان بعقله اللاواعي أثناء النوم بعد أن عجز عقله الواعي أن يفعل ذلك أثناء اليقظة، مثل الكيميائي فريدريك أوجست كيكول الذي عجز بعقله الواعي عن أن يصل إلى تركيب البنزين فاستسلم ذات يوم لإغفاءة قصيرة قرب المدفأة، ومن فرط انشغاله بتلك المعضلة رأى ذرات البنزين يطارد بعضها بعضا، وتتراجع الذرات الأصغر لتأخذ مكان المؤخرة ثم فجأة تحولت تلك الذرات إلى أفاعٍ وأطبقت إحداها بفمها على ذيلها، وبسرعة انتبه من غفوته مدركاً أنه اكتشف الحلقة المفقودة لمركبات البنزين.
وكذلك إلياس هاو مخترع ماكينة الخياطة في القرن الثامن عشر، فعندما عجز عن تحديد موضع الفتحة في الإبرة، حلم بأشخاص يرمون رماحاً ولكل رمح فتحة في أعلاه على شكل العين فاستيقظ وأدرك المكان الصحيح لوجود الفتحة في إبرة الخياطة أثناء تصميمه لها.
وكذلك الحال بالنسبة للفسيولوجي الألماني أوتو لووي الذي فاز بجائزة نوبل للطب عام 1936 بعد أن رأى في المنام كيفية النقل الكيميائية للإشارات العصبية بعد عجزه عن فك اللغز في معمله على مدار 17 عاماً جاءته الكيفية في المنام.

وكذلك الحال باكتشاف الأنسولين عام 1921 بحلم رآه فريدريك بانتنج وفاز بجائزة نوبل عام 1923، وكذلك النظرية النسبية لأنيشتاين وقد رأى المعادلة في المنام وعاد يدرس الرياضيات لعدة أعوام ليثبت ما رآه في المنام، وكذلك اكتشاف البيروني لمحيط الأرض وغيرهم كثيرون. إن النوم بشكل عام يساعد الإنسان على حل المسائل المعقدة، ففي إحدى الدراسات عام 2004 تم تقسيم مشاركين في الدراسة عشوائياً إلى مجموعتين لحل لغز أو معضلة رياضية، فوجدوا أن أفراد المجموعة التي سمح لها أن تأخذ قيلولة في منتصف المسابقة استطاعوا أن يحلوا اللغز بنسبة 60%، مقارنة بالمجموعة الثانية التي استمرت بدون قيلولة وكانت نسبة نجاحهم 25% فقط، وقد وجد أنك إذا أخذت مجموعة من الأشخاص يحفظون زوجاً من الكلمات ولا تسمح لهم بالوصول إلى مرحلة حركة العين السريعة أثناء نومهم فإن ذاكرتهم ستبدأ بنسيان تلك الكلمات في اليوم التالي.

ولتتعلم مجموعة من الأشخاص أشياء جديدة وصعبة خلال يومهم وقمنا بقياس النشاط الكهربائي لأدمغتهم وهم يقومون بذلك وبعدها وكذلك حين ينامون تلك الليلة، فإننا سنجد مطابقة عجيبة في أدمغتهم أثناء النوم تكرر نفس درجة النبض الكهربائي أثناء ممارسة تلك النشاطات خلال اليقظة.

وبذلك تصبح الأحلام مفتاح الإبداع وإيجاد الحلول، لكنها تقدم الحلول على شكل رموز، وهذا يعود لحركة المناطق الدماغية التي تنشط خلال الأحلام، وهذه المناطق لا تحرك المنطق بقدر ما تنشط إرسال الصور الخلاقة، أي التي تمكن الحالم من رؤية الحل، بدلاً من أن تجعله يفكر في طريقة الوصول إليه، وعلى هذا الأساس تعتبر الأحلام مفتاح الخلق والإبداع.

وبعض النظريات تعتقد أن الأحلام تجهزنا لمواجهة المخاطر والتهديدات، وهذا يفسر الكثير من المشاعر السلبية السائدة أثناء الأحلام، ويرون أن الأحلام تحمل في مضمونها رسائل من لا يحترمها قد يخاطر بمستقبله، فالدماغ أثناء النوم يقوم بمحاكاة الخطر أو القلق الذي يهدد الإنسان في حياته والذي يحاول العقل الواعي أن يتجاهله فيفرضه عليه العقل اللاواعي في المنام ليحذره ويهيئه ويجعله أكثر استعداداً لمواجهة هذا الخطر في عالم الواقع، وهذا ما ذهب إليه علماء كثيرون منهم ألفريد أدلر وهو أحد تلاميذ فرويد.

د.وليد فتيحي 

موسيقى الحب - استر هيكس


ما هو الحب .....؟
و ما هو حب النفس ...؟
كيف تشعر به بشكل متكرر ...؟
هل يمكن انعاش الحب في حياتك اكثر ....؟
وكيف يمكن هذااااااااا ....؟
و هل من الممكن أن يكون الحب هو طريقك نحو تجلي رغباتك أكثر ...؟
ان اردت حقاً ان تعيش الحب .. فما عليك إلا أن تكمل قراءة ما سنقوله لك بتمعن و تأني 
فإن فعلت و تفهمت ما سنخبرك به .. فإنه وعدنا لك أنك ستقلب حياتك إلى لحن موسيقي من لحظات الحب التي ستتكرر بشكل متناغم و تضعك في أجمل أيام حياتك
إن للحب إيقاعااات و حتى تشعر به يجب عليك أن تتناغم مع إيقاعاته 
إن للحب نغمات و حتى يرقص قلبك معها يجب عليك أن تدع نفسك تطفوا مع تيار ايقاعاتها ...
إن كنت تعتقد بأن الحب هو شيء أحد أخر سيعطيه لك .. فأنت سوف تبقى أسير إعتقادك هذا ..
إن كنت تعتقد بأنك عديم القوة و أن أحد أخر يجب عليه إنقاذك فأنت ستعيش أسير إعتقادك هذا ...
إسمعنا جيداً :
لا يوجد كون واااحد 
يوجد أكوان متعددة أكثر من تعدد الخلق حولك
إسمع هذا :
أنت لا تعيش في كون 
بل أنت تعيش في كونك الخاص 
أنت لست أحد مكونات كونك ..
بل أنت مركز كونك الخاص ..
إن كونك يتمحور حولك و يرتسم بألوان مشاعرك 
أنت المنبع لإهتزاز طاقتك
و أنت تتشابك مع بالقي الأمور حسب نوعية إهتزاز طاقتك .. 
أي حسب نوعية تفكيرك و شعورك نحوها
كل شيء هو إهتزاز طاقة ...
و كل الإهتزازات جاءت من مصدر طاقة واحد 
إن إهتزاز المصدر الخالق هو أعلى إهتزاز من طاقة إيجابية صافية 
هو الإهتزاز الأساسي الذي يتدفق من المصدر بشكل ثابت و مستمر 
هذا الإهتزاز يمثل تيار إيجابي صافي يتدفق نحو جميع الكائنات 
أنت كائن طاقة و تولد أهتزاز طاقة من خلال تفكيرك 
و عندما تنسجم إهتزازات تفكيرك مع إهتزازات تيار المصدر الصافي 
فأنت تشعر بالفرح الواسع 
أنت تشعر بالحب
إن الحالة الطبيعية لك ان تشعر بالحب 
إن الحالة الطبيعية لك أن تشعر بالخير
وأي شيء أخر تشعر به هو لأنك تفكر بإسلوب يولد اهتزازات طاقة مخالفة لإهتزازات المصدر الخالق 
لأنك تركز بأسلوب غير منسجم مع إهتزازات الخالق 
و عندما تتوقف عن ذلك فأنت تعود لتطفو مع تيار الخير الصافي 
و تعود لتشعر بالحب بشكل طبيعي ..
فالانسجام مع طاقة المصدر تشعرك بالحب 
و اللا إنسجام هو ما يمنعك من الشعور بالحب 
ألا تلاحظ ذلك .. حتى نفس الشخص الذي تحبه جدااا فأنت أحيانا تشعر بالحب نحوه 
و أحيانا لاتشعر به .. 
و هذا بسبب نوعية تفكيرك .. 
السر لا يكمن في الشخص الأخر 
السر لا يكمن بالأمور الأخرى 
بل إن السر يكمن في :
إسلوب تفكيرك نحوها ..
بشكل أساسي ..
إن جوهر الشعور بالحب هو .... 
ما تشعر به نحو نفسك 
لأن ما تشعر به نحو نفسك هو ما ينعكس على شعورك نحو الحياة و الناس و الأمور ..
فإن كنت لا تحب نفسك فأنت لن تكون قادرا على تركيز إنتباهك في الجوانب الجيدة حولك من الناس و الأمور
أغلب الناس لا يشعرون بالحب نحو انفسهم بسبب الكثير من الأمور 
أحدها أنهم تلقوا منذ الصغر ان محبة النفس هو شيء سيء ... 
و أحد الأمور أيضا هو أنهم تعودوا فن الإنتقاد ... فهم يعتقدون أنهم يجب أن ينتقدوا الشيء حتى يتحسن ذلك الشيء 
و إنطلاقا من ذلك هم ينتقدون أنفسهم أغلب الوقت .. إعتقاداً منهم ان هذا سيحسن من أنفسهم لكن في الحقيقة .. إن إنتقاد أي شيء يدفعه للتضخم أكثر ..
و إنتقاد النفس يجعل ما تنتقده يصبح أكثر في حياتك .. لأنك تضع إنتباهك عليه ..
و هذه الحياة مؤسسة على الجذب و ليس الإستبعاد 
فعندما تضع إنتباهك على شيء .. و أنت لا تريده 
فأنت بصراحة تجذب منه أكثر إلى حياتك ... 
إسمع هذا جيداً 
إكنت تريد حقاً الشعور بالحب أكثر في حياتك فيجب عليك أن تتعلم أن تحب نفسك أكثر أولاً .. بشكل أساسي
إن ما يؤذي محبة النفس عند جميع البشر هو غالباً :
أنك تقارن بين :
أنت و ما تريد مع الأخرين و ما يريدون 
و أنت و ما حصلت عليه من رغباتك إلى الأن و الأخرين و ما حصلوا عليه من رغباتهم حتى الأن
و أنت تقوم بذلك ليس فقط بمن حولك بل تقوم بذلك بشكل عالمي أيضاً ... 
فأنت تستخدم الميديا و الإنترنيت لتشاهد الممثلين و الأشخاص الناجحين في العالم أجمعه و تقوم بشكل غير مباشر بتلك المقارنة 
مما يؤدي أكثر إلى تشويه حبك نحو نفسك
هذا هو السبب الرئيسي الذي يقف بينك و بين الحب 
المقارنة السيئة
و ما يصلح ذلك هو أن لا تنظر إلى امور الاخرين كثيراً 
و أن تنشغل أكثر بأمورك أنت و تنظر حولك و تلاحظ ما تحقق إلى الأن في حياتك و تقدره أكثر 
حتى يتحسن شعورك أكثر ..
بكلمات أخرى ... 
مهمتك هي أن تنظر حولك و تلاحظ الأمور التي تحققت و تقدرها أكثر ..
تحدث عنها أكثر ..
إستمتع فيها أكثر ..
و خذ شعورك نحو شعور جيد أكثر .. 
و بتكرار ذلك فأنت ترفع من إهتزاز طاقتك و تحسن شعورك ..
و تصبح قادراً أكثر على ملاحظة الجوانب الجيدة من الامور و الأشخاص المحيطين بك 
تدرب على ذلك فالكلام لا يعلم .. بل وحدها تجربة الحياة تعلم
نريد أن نخبرك أكثر عن الحب الذي تعودت أن تستقبله من الأخرين لأننا نريدك أن تكون واعياً لذلك :
عندما يكون الآخرين منسجمين مع مصدرهم داخلياً لسبب من الأسباب 
أي عندما يكون احدهم في الفورتكس .. سعيداً .. و يضعوا إنتباههم نحوك فأنت تشعور بشعور رائع 
لأن طاقة الحب تتدفق منهم نحوك .. و أنت تقول .. أاااه هذا هو شعور الحب الذي أريده ..!
أنا أريد هذا دائماً ....!
لكن عندها فأنت تحتاجهم أن يكونوا دائما منسجمين و دائما في حالة الفورتكس حتى ينتبه لك .. 
و إن إعتمدت على هذا النوع من الحب 
.. فأنت ستخذل نفسك في كل مرة ..
... في كل مرة 
لأنه لديهم أمور أخرى ليفكروا بها و هم لا يستطيعوا أن يحتجزوا أنفسهم بمثل هذه المعايير التي تريضيك 
لأنه من الطبيعي ان ينتبهوا لأمور أخرى و من الطبيعي أن يختلف شعورهم تبعاً لما يفكروا به ...
لكن ... عندما ( آخيراً ) تتفهم أنه عندما تكون محبوب فإن ذلك يشعرك بشعور جيد .. 
فعندها سوف تتفهم ضرورة أن تحب نفسك لأن هذا الحب هو حب تستطيع أنت أن تتحكم به ... و لا أحد يمكن أن يأخذه منك .. !
و حتى تتحكم بذلك أكثر نحن نريدك أن تستبدل كلمة الحب ب كلمة الإنسجام 
و الإنسجام الذي نتحدث عنه هو الإنسجام مع طاقة المصدر ... 
فكلما حققت شعور الإنسجام مع المصدر فأنت بذلك تشعر بشعور الحب .. 
و بدلاً من أن تقول : أنا أشعر بالحب 
فلتقول : أنا أشعر بالإنسجام
نحن نريدك أن تنظر من خلال منظار إنتباهك .. 
فعندما تنظر إلى هناك إلى خارج نفسك باحثاً عن أشخاص ( متناغمين ) سعيدين ( و الذي ليس من السهل أن تجدهم خصوصاً في العمل ) 
و تتطلب منهم أن ينتبهوا لك و يدفقوا طاقة الحب نحوك..
سواء جاء ذلك من أحد أفراد العائلة
أو من حبيب
أو من صديق 
فأنت بهذه الحالة دون قدرة .. 
لأنك :
لا تستطيع أن تتحكم بما يفكرون به من امور إيجابية او سلبية 
لا تستطيع أن تجعلهم منسجمين بهدف أن يدفقوا حب نحوك ..
فبهذه الحالة أنت تبحث عن الحب و لا تجده 
تبحث عن الحب و لا تجده 
تبحث عن الحب و لا تجده 
ثم تصل إلى نتيجة أنك غير جدير بالحب 
و تصبح لا تحب نفسك لأن هذا لا يحبك 
و ذلك الآخر لا يحبك ..
وذلك الثالث لم يعد يهتم بشكل كافي و يحبك ....!
ونحن نقول لك :
إنهم لا يحبوك لأنهم ليسوا منسجمين داخلياً مع مصدرهم 
و من تلك الحالة هم ليس لديهم السعة و المقدرة على أن يحبوا أحد أصلاً ...
إلى أن ينسجموا مع مصدرهم ... 
لذلك نحن نريد أن ننصحك نصيحة العمر .... 
إنها جوهرة خاصة سوف نعطيها لك أنت بشكل خاص ... 
فإن تدربت عليها في حياتك فأنت سوف تغير حياتك حتما ..
(( لا تسعى للحب الذي يأتي إليك من عيون الآخرين بل إسعى للحب الذي يتدفق من عيونك أنت ))
دعه يكون .. حبك الذي يتدفق نحو .. الجمال 
نحو الطبيعة ..
نحو الحيوانات ..
نحو الموسيقا ..
نحو الألوان ..
حبك الذي يتدفق نحو أي شيء أنت تقدر وجوده في حياتك ..
و بمجرد أن تولف نفسك نحو محبة الأمور التي من السهل تقديرها و محبتها أولاً ..
و بمجرد أن تبدأ تسعى نحو أمور أكثر لتحبها و تقدرها ..
فأنت سوف تولف نفسك تناغمياً نحو طبيعتك الأصلية .. نحو مصدرك الداخلي .. 
و سوف تبدأ تشعر بالحب يتدفق عائداً إليك من كل شيء حولك ... 
لأنه يا أصدقاااء ...
لا نريد الأمر أن يكون كذلك ..
لكنه حقاً كذلك .. 
و هو أنه من أصعب الأمور على كوكب الأرض هذه الأيام هو ان تحب ذلك الشخص الذي تراه في المرآة ...
إننا نريدك أن تجلس أمام المرآة و تنظر إلى عينيك حقاً و تتمعن فيهما لأنك في العادة كنت تعتقد أنه أنت فقط الذي ينظر من عيونك 
لكن نحن نؤكد لك أن المصدر الخالق أيضاً ينظر من عيونك .. إنظر نحوهما و إعلم ان المصدر الخالق ينظر منهما نحوك ايضاً .. إلى أن تدرك بأنك هو الشخص الوحيد المجهز بالقدرة على محبتك دائماً 
أنت الوحيد القادر على تزويد نفسك بالحب دائماً و تحت أية ظروف ..
لأنه يا أصدقاء .. 
ما تبحثون عنه ليس هو حب النفس ..
بل هو الحب الذي تكونه النفس ..
و هناك فرق بين :
أنا أحب نفسي 
و أنا هو الذي يحب ...
و كوني أنا الذي يحب ( و هو حقيقتك ) فعندها من السهل لك أن تحب ذلك ..
و تحب ذلك ..
و بممارستك و تمرينك على هذا فإن إهتزاز طاقتك سيرتفع بشكل مستمر و تصبح في حالة مزاجية جيدة أغلب الوقت و سوف تشعر بالحب يتدفق أكثر و أكثر إلى حياتك .
ثم سوف لن يهم ما تحبه .. طالما أنت تشعر بالحب .. 
لأنه . ما الفرق الذي يحدثه الامر الذي تحبه مهما كان طالما أنت تشعر بالحب ...؟
سيكون الأمر مثل :
وكأنه أمامك عدة وجبات طعام لذيذة تحبها و أنت تأكل إحداها لكنك تشعر بالتعاسة لأنك لا تأكل تلك الوجبة الآخرى أو تلك الآخرى
و تلك التي هناك ......!
و نحن نقول لك :
لا يهم أيه وجبة انت تأكلها طالما أن هذه الوجبة التي بين يديك تشعرك بشعور لذيذ ...!
و أيضاً .. لا يهم ما هو الأمر الذي تركز عليه ( شخص أو موضوع ) طالما أن الحب الذي تشعر به هو الحب الذي هو أنت حقاً ...
و نحن نقول لك أنه طالما أنت تدفق حب نحو أمور بسيطة .. فأنت بذلك تحب نفسك ..
طالما تنشغل بما تحب و تتغاضى عن ما لا تحب فأنت بذلك تحب نفسك ..
لأن ذلك ما تكونه .. الحب .. و عندما تركز على أمور أخرى فأنت تشعر بالتعاسة ..
وكلما سعيت لأمور تحبها و استلذذت بها أكثر 
كلما وجدتها حولك أكثر ..
و كلما وجدتها حولك أكثر ..
كلما شعرت بالحب حولك أكثر 
حتى تصبح ذلك الإنسان المتوازن .. 
والذي عندما ينظر إليك أي شخص بنظرة ليست جيدة فأنت تعلم عندها بأن لا علاقة لذلك بك إطلاقاً .. و لم يكن ذلك متعلق بك أبداً ..
بل ذلك له علاقة بنوعية الأفكار التي يفكر بها الشخص فقط .. 
و أي شيء له علاقة بك هو تحت سيطرتك أصلاً و هو : توجيه تفكيرك نحو ما تحب . 
نعم .. أنت في العادة كنت تبحث عن الحب الذي يدفقه أحد نحوك .. و ليس عن الحب الذي تدفقه أنت
و نحن نقول لك :
إنه من حالة ( اللاشعور بالحب ) لا يمكنك أن تجد الحب 
سواء حب النفس ..
أو حب الآخرين ..
أو حب الحياة ..
لذلك فنحن نحاول أن نبني جسراً شعورياً لديك ليحملك إلى شعور أفضل .. إلى مزاج أفضل من خلاله تستطيع التلاقي مع ما تحب من نفسك أو من الآخرين و من الحياة عموماً .
لذلك نحن نشجعك على ان لا تسعى لتحب نفسك او تسعى لتحب احد او تسعى لتحب شيئاً فوراً إن لم تكن تشعر بذلك مقدماً ..
بل نشجعك أن تسعى إلى ذلك الجزء من نفسك الذي يحب ..!
نشجعك على أن تفعله أكثر ما تقوم به في العادة .. 
و بدلاً من أن تقول لأحد : أريدك أن تحبني 
قل في داخلك : أنا أحب أن أحبك ...!
أنا أحب شعور الحب الذي أوجهه نحوك أو نحو اي شيء أخر .. 
و كيف تشعر أنت إتجاهي ( ماهية مشاعرك نحوي ) إنها ليست ذات صلة بالنسبة لي ..
أنا أحب شعور الحب عندما أوجهه نحو أي شخص أو أي شيء ... 
أنا أحب أن أحب الناس 
أنا أحب أن أحب الحياة .. 
أنا أحب شعوري عندما احب ..
وهكذا انت تتمرن على ذلك حتى تشكل عندك عادة .. حالة مزاجية .. رائعة حيث لايهم مهما كان شعور الناس نحوك لأنك تستلذ بشعور الحب الذ تدفقه نحوهم .. و عندها .. و هذا وعدنا لك .. لا يمكن أن تحب إلا و سيحبك الناس .. إنه قانون كوني ثابت 
شعور الحب سوف يؤثر بالناس و البيئة المحيطة بك حتماً 
و الجميع سوف يتغير ليطابق شعورك نحوهم .. 
لابد من ذلك ..
لابد من أن يعود إليك ما تصدره منك .. 
إنه قانون ..
فالبيئة المحيطة لك لا تقدم لك شيء حتى تقدمه أنت أولاً ...
لا تدع شعورك يكون كرد فعلا على ما هو موجود في البيئة المحيطة بك لا تترك البيئة هي ما يحدد لك شعورك .. 
إننا نريدك أن تحدد انت شعورك ..
أنت قرر ما تريد أن تشعر .. و إسعى له ..
عادة الناس يقولون لنا .. 
حسناً أبراهام .. سوف نلعب لعبتكم قليلاً و سوف نركز على الايجابيات و نحب و نفكر و نتحادث عن الأمور الجيدة المحيطة بنا .. 
سوف نفعل كل ذلك من أجل أن نحصل أخيرااااااااً على تجلي رغباتنا ... 
و نحن نقول لهم : 
ألم تسمعوا شيئاً مما نقوله لكم ؟؟؟
إنه ليس الحصول على رغباتكم هو ما نحن نعلمكم إياااااه
إننا نريدكم أن تصلوا لحالة شعورية جيدة هنا و الآن ..
نريدكم ان تصلوا لحالة شعورية رائعة من السعادة بما هو موجود عندكم لدرجة أنه لن يعد يهمكم بعد ذلك تجلي رغباتكم .....!
ثم يقلق الناس و يقولون :
أوه ... إذاً غالباً نحن لن نحصل على رغباتنا .. ؟
و نحن نقول :
ليس ذلك ما نقوله نحن على الإطلااااق ...
نحن نقول :
إن الرغبة في تجلي رغباتكم هي ما تعطيكم السبب لتسعى إلى الإنسجام مع مصدرك الداخلي .. و الذي هو حقاً متعة معيشة الحياة ..
و محبة النفس هي الدليل كما تروا ..
و تجلي رغباتكم هي دليل أيضاً على إنسجامكم ..
فهي ستتجلى حتماً ..
لابد لها من التجلي طالما أنتم تتخلون عن مقاومتكم و تتمرنون على الانسجام مع مصدركم .. مع شعور الحب 
لكن ...!!!!!!
إن فعلتم ذلك بهدف تجلي الرغبات فأنت ستؤخر نفسك .. 
لكن إن فعلتها من أجل متعة و لذة الانسجام ..
من أجل لذة فعلها فقط .. 
من أجل لذة شعور السعادة اللامشروطة هنا و الآن ..
و أدمنت على ذلك ... 
عندها فإنه لابد لرغباتكم من أن تتجلى لكم بأبسط الطرق ..
لذلك إسعى لأسباب لتحب أكثر في هذه البيئة المحيطة بك و هناك الكثير منها ..
نحن نعلم أننا أطلنا عليك كثيراً ..
نخبرك بأن الكلمات لا تعلم لكن هذا ما نملكه لنقوله لك ....
نريدك أن تختبر هذا في حياتك .. جربه .. نفذ ذلك و شاهد النتائج بنفسك ...
إنه من الطبيعي أن تشعر بالحب .. 
إنه من الطبيعي أن تحب ..
لأن الحب هو الجوهر الذي منه تنبعث روحك .. 
إنه أنت ...
إن شعور الحب يخبو عادةً في داخلك بسبب ما تقوم به من مقارنة ... 
نعم هذا ما تقوم به بشكل غير واعي .. 
و هذا صميم احساسك بقلة الثقة و محبة الذات .. حتى أحياناً فهو سبب عدم إحساسك بالحب نحو الحياة
إسمعنا جيداً :
أنت تعيش في ظروفك الحالية .. 
وأنت تولد رغبات نحو أشياء و أمور مختلفة أنت تريدها 
وأنت تضمن في ذلك جميع الأمور التي أنت ترغبها و ترى الآخرين يعيشونها 
و أنت جمعت هذه المعلومات من خلال مقارنة :
الإبتسامات التي تظهر على وجوههم 
و الكلمات التي يقولونها 
و الأشياء التي يكتبوها في كتبهم و يظهروها في أفلامهم و مسلسلاتهم التي يرونكم إياها ....
أشياء عن كيف يجب أن تعيش ..
أشياء عن معنى النجاح و أشكاله 
أمور عن الحب كما يصفوه لك ...
إذاً .....
أنت و بشكل غير مباشر .... 
تستخدم نجاحهم ( كعامل ) و الذي يعمل ضدك عندما تقارن حصولهم على ما يريدون و الذي يشير بشكل غير مباشر لعدم حصولك على ما تريد ... 
و ما نريدك أن تتفهمه هو أنه :
لا يمكن بشكل صحيح مقارنة ما يحصل عليه أحد ما أبداً .. 
لأنه ليس لديك طريقة لتعرف مدى تناغمهم الداخلي الذي يحققوه ..
وما يبدوا أنهم يظهروه لك و ما يعيشوه في الواقع هما شيئان مختلفان تماماً ..
ألا تعرف أشخاص لديهم كل المال الممكن في هذا العالم لكنهم ما زالوا غير راضين ....؟
ألا تعرف أشخاص يعيشون ما تعتقد أنه منزل أحلامك و على الرغم من ذلك فهم غير راضين ....؟
ألا ترى أنه من الغريب أن بعض الناس يعيشون في أفضل الظروف و التي أنت تتمناها لكنهم ما زالوا غير راضين ...؟
و ألا ترى أن ذلك يشير لك أنك لا تستطيع أبداً مقارنة ما يعيشه أي أحد أخر مع ما تعيشه أنت ....؟
لذلك نحن نريدك أن تتعلم أن لا تقارن معيشة أحد مع معيشتك أبداً ...
و أن تسعى للأمور التي تحبها و تتمرن على تدفق الحب إلى حياتك ....
بكلمات أخرى :
هنا في الفورتكس .. في داخلك .. 
حيث المصدر الخالق يحبك بكامل كيانه و هو نداء يناديه لك و كل ما عليك فعله هو فقط أن تتوقف عن فعل ما تفعله من مقارنة و ممانعة و تترك نفسك تتدفق مع تيار الحياة ... 
تتدفق مع الحب ,,
إن ما يريد المصدر قوله لك هو :
ان إحساسك بشعور الحب نحو نفسك هو كافي لتترك المقارنة و الممانعة و تتدفق نحو الفورتكس .. 
نحن نريدك أن تشعر بالحب في أي وضع أنت فيه حتى و إن كنت ما تزال في طريقك نحو تجلي رغباتك .... 
تصور للحظة ... نعم تصور أنك تنتقل من مدينة إلى آخرى و أثناء طريق إنتقالك و كلما وصلت لمسافة معينة أنت تتوقف و تنظر حولك و تقول :
أوووه ...! أنا مازلت هنا .. لم أصل بعد إلى مبتغاي ...؟ ها إنظر أولائك الأشخاص وصلوا و أنا لم أصل بعد .. كم أنا شخص سيء ..؟! أنا لن أصل أبداااً .. حياتي بائسة .. !
ثم و من شعورك السلبي هذا نتيجة مقارنتك فأنت تولد إهتزاز سلبي يعيدك .. نعم يعيدك إلى المدينة التي بدأت منها .. 
نعم ... إن أغلب الناس يعيشون حياتهم بهذا الشكل و يتراوحون مكانهم بسبب نفاذ صبرهم و بسبب مقارنتهم التي يقومون بها مع ما يعيشوه و ما يعيشه الناس الآخرون ..
مما يسبب نقص في محبة و تقبل النفس و الذي هو أساس نقطة الجذب في حياتك ..
و ما نريدكم أن تتدربوا على معرفته و قوله أثناء رحلة حياتكم هو ::
حسناً أنا أتقبل وضعي الحالي .. 
أنا في طريقي نحو ما أرغبه .. 
إنه خير و على ما يراام .. 
كله خير و على ما يرااام 
أنا أقوم بعمل جيد .. 
أنا على المسار الصحيح .. 
و أنا أسعى لشعور الحب حولي أكثر 
مصدر الحياة هنا في داخلي .. هو معي .. كل ما علي فعله هو أن أنسجم مع إيقاعات الحب الخاصة به أكثر .. 
المصدر يحبني .. يعشقني .. 
الحياة تحبني و تريد إعطائي كل ما أرغبه ...
وما نريدك أن تعلمه هو أنه مهما فعلت انت .. فإنك لن تجعل المصدر الخالق .. طاقة الحب الصافي .. لن تجعله يكرهك أبداً أبداً 
إنه الحب الثابت الامشروط و الذي يناديك بشكل ثابت لتشعر به .. 
إنه يحافظ على محبتك و تقديره نحوك بشكل ثابت .. 
و لربما ذلك يساعدك بأن تعطي نفسك سبباً لترتاح .. 
و لتشعر بذلك الحب أكثر .. 
و لتنعم مقاومتك و تدع رغباتك تتجلى في حياتك كما هو طبيعي ان يحدث ...
يوجد هنا حب عظيم لك 
و نبقى نحن في دوامة الحب .. نناديك نحو طبيعتك الأصلية التي انت مخلوق منها ..
نناديك نحو الحب الصافي .. 
لا تبحث عن الحب .. فقط كن ذلك الحب ..

ترجمة : اكسنا هارت

خطوات صناعة الواقع - إستر هيكس


أنت لا تحتاج معرفة أي شيء مما نقوله لك حتى تصبح سعيد
فمن الطبيعي أن تنظر للواقع حولك :
و ترى شيء مفرح فتشعر بالفرح
و ترى شيء محزن و تشعر بالحزن
أحد ما يقول لك كلام سيء فتغضب
أحد ما يمدحك فتشعر بالسعادة
من الطبيعي أن تعيش هكذا ..
و في الحقيقة يوجد عدد من الناس يعيش بهذا الإسلوب

لكن :
إن أردت أن تعيش بشكل مقصود أكثر
إن أردت أن تعيش بشكل واعي أكثر
إن أردت أن تعيش بشكل واضح أكثر
إن أردت أن تصبح صاحي و مدرك لحقيقة الأمور ..
فنحن ندعوك لتقرأ معنا ما نقوله لك :

إن قوانين الكون ثابتة جداً
وكل مايجري فيه هو يجري بشكل محكم
إن قانون الجذب هو قانون ثابت و مستمر
و هو القانون الذي يفهم إهتزازات الطاقة و يوافق بينها

إنك كائن طاقة إهتزازي
و عندما تفكر فأنت تولد إهتزاز طاقة
و هذا الإهتزاز يجذب المثيل منه من الأفكار
و أكثر فأكثر فإن الفكرة تجمع زخم و تتضخم كلما فكرت بها
حتى تصبح زخم مزمن و تبدأ تتجلى كشعور

أنت تبدأ تشعر بشعور حيال الفكرة
شعورك هو دليلك ..
هل الفكرة متوافقة مع مصدرك الداخلي أم لا ..
و هنا تكمن قوتك الحقيقية ..

تكمن في الملاحظة المبكرة لشعورك عندما تتحدث عن شيء ما ..
شعور سلبي أو إيجابي ..؟
إن كان إيجابياً فإن الإكمال بالحديث عنه سيكون لمصلحتك
و إن كان سلبياً فالإكمال في الحديث عنه لا يخدمك .. أبداً
و أنت تعرف ذلك ؟

ألم تشعر بمثل هذا الشعور السلبي عندما قام أحدهم بفتح موضوع مزعج معك
.. وأنت نظرت لوجهه و رأيت تلك النظرة و شعرت بالسلبية .. ثم تكلمتما حول ذلك الموضوع
و كلما خضتم بالتفاصيل أكثر كلما شعرت بالإنزعاج أكثر
إلى درجة أنك لم تعد تستطيع التوقف عن الحديث .. و شعرت بالإرهاق
ألم تشهد مثل هذا الموقف من قبل ؟

حسناً ………
إننا نريدك أن تصبح حساس لشعورك لدرجة أنك تتوقف عن أي حديث عندما تبدأ تشعر بالإنزعاج ..
نعم و نريد منك أكثر من ذلك ..

نريدك أن تغير إنتباهك عن أي فكرة تُشعرك بشعور مزعج
و بهذه الطريقة ان تشحن مزاجك لمصلحتك

إن الفكرة تصبح زخم
و هي تتجلى أولياً كشعور
ثم تصبح مزاج شعوري
ثم تجذب لك أمور
و أحداث
و أشخاص
و مصادفات
كلها على نفس التردد الشعوري

و عملية تحسين المزاج الشعوري هي مهمتك الأساسية
لا يجب عليك ان تفعل أي شيء أخر
لا يجب عليك أن تجتهد لتحقيق أي شيء أخر

كل ما عليك فعله هو تحسين مزاجك الشعوري ثم ..
إتباع الإلهام الذي تشعر به …
أي أن تقوم بالأعمال من حالة مزاج صافي
و أن تتبع ما يسعدك أكثر ..
حتى و إن كنت عالق في وضع مزعج
.. فإن تغيير الوضع ليس هو الحل
.. بل تغيير طريقة رؤيتك للوضع أولاً هو التغيير الصحيح بحيث يتحسن شعورك نحو وضعك أولاً
ثم تقوم بالتحرك نحو ما يناديك

إن كنت تريد حقاً أن تصبح ممارس لفن الخلق المتعمد
فنحن جاهزون لنعطيك معرفة ثمينة
تساعدك على فهم الحياة أكثر
فإنتبه جيداً

إن معيشتك للحياة يمكن أن نلخصها لك بثلاث خطوات أساسية
أما الخطوة الرابعة فهي خطوة الممارس
والخطوة الخامسة هي خطوة الماستر
و الخطوة السادسة هي خطوة المتنور
لكن بشكل أساسي
هم ثلاث خطوااات

 الخطوة الأولى :

هي خطوة الطلب
الطلب هو توليد الرغبات في داخلك
من أجل أن تتحقق هذه الخطوة فلا بد من بيئة مقارنة
( حيث تقارن انت بها الأفكار و الأمور و تتوصل لتفضيلاتك الخاصة عن ما تريد )
و تمثلها البيئة المادية الطبيعية المحيطة بك
و من أهم صفاتها هو التنوع
كل شيء فيها متنوع بشكل كبير
أفكار …..
أمور ……
أشخاص …..
أساليب حياة …..
أديان …..
علوم …..
طبيعة …..
ألوان ……
جميع هذه الأمور الغرض منها هو إلهامك أفكار جديدة …..

لماذا مهمتها هكذا ؟
لأن رغباتك هي شكل أولي للطاقة تتجمع عند تولدها و تساهم في توسع طاقة المصدر الخالق
كل شيء يتجلى من طاقة المصدر الخالق الأولية كتيار حياة و هو يتوسع و يجري بإستمرار نتيجة لمعيشة الكائنات جميعها
و وحدهم المستفيدون من هذا التوسع هم الكائنات التي تستلم تلك الطاقة
ببساطة إن معيشتك بشكل عام هي الخطوة الأولى خطوة الطلب
أنت تطلب بشكل غير واعي ..
ترى شيء جميل فتطلبه
تعيش الخوف فتطلب الأمان
تعيش الحاجة فتطلب الوفرة
تعيش المرض فتطلب الصحة
إن هذه العملية تلقائية تعمل بشكل أنت لاتشعر به
إن إنتباهك لما حولك يولد في داخلك رغبات .. ببساطة

و من المهم لك أن تعرف أنك في هذه الخطوة تنتبه للواقع حيث رغبتك لم تتجلى بعد ..
فمن الطبيعي أن تشعر بشعور سلبي ((مؤقت))
فهذه صفة هامة في خطوة الطلب
الشعور السلبي طبيعي في هذه الخطوة

لكن تذكر ..

أن الشعور السلبي المؤقت هو طبيعي لكن التمسك بهذا الشعور و إتخاذه كإسلوب حياة هو غير طبيعي و يحرمك من إستقبال رغباتك
و من المهم لك أن تعرف بأن رغباتك تتدفق مع ??الفورتكس ?? نحو تيار الحياة الذي تولده جميع الكائنات
و أن إنشغالك بأمور معاكسة لرغباتك تولد داخلك ممانعة
مقاومة لهذا التيار
و بصراحة إن السبب الأساسي لتأخر تجلي رغبات أي شخص هو بسبب الممانعة التي تتشكل من إنشغال الشخص في الأمور المعاكسة لرغبتة
أو بإنتباهه لغياب رغبته و إنشغاله بالحديث عنها
مثل الشخص الذي يجدف عكس التيار

 الخطوة الثانية :

هي الإستجابة
كما قلنا لك .. ففي لحظة تولد الرغبة في داخلك فإن طاقة المصدر الخالق تستلمها و تتوسع مباشرة نحو أفق جديدة ..
إن ما تريده يصبح جاهزاً لك لتستقبله فوراً
و يتجمع في واقعه إهتزازي عالي التردد حيث تتجمع كل رغباتك منتظرة إياك لتصبح في حالة شعورية إستقبالية
من أجل أن تستلمها
و يوجد دوامة خلق خاصة بك و هي متصلة مع دوامة الخلق الواسعة التي يساهم في توسعها جميع الكائنات
و من هذا الواقع الإهتزازي اللامرئي يتجلى كل شيء و إن تطور جميع الكائنات يبدأ من تفضيلاتهم التي ساهموا في جمعها هناك …

 الخطوة الثالثة :

و هي أهم خطوة
و هي خطوة الإستلام
و هي ان تولف إهتزازك الشعوري إلى حالة إستقبالية مناسبة .. الى حالة ?? الفورتكس ??لتستلم الرحلة نحو رغباتك
و قد تبدأ باستلام فكرة
ثم شعور جيد
ثم إلهام لتذهب لمكان ما
أو شعور لتقوم بفعل ما
إن هذه الخطوة هي مهمتك الأساسية
و هي أن تجد الراحة و السلام مع وضعك الراهن و تركز على الخير و الإيجابيات
و تنشغل بها حتى يصبح لديك مع الوقت ميل للمزاج الإيجابي
هذا المزاج الذي سيؤهلك لتستلم الإلهام المناسب

إن أغلب الناس قد أساؤوا فهم المصدر الخالق
فهو ليس .. سيد يجب أن تترجاه و تكرر له طلبك حتى يقتنع أخيراً بحاجتك ثم
يعطيك رغبتك
و هو ليس ذلك الإنسان الحاكم الذي يجب أن تكرر له طلبك و تبكي و تحاول أن تثبت له أحقيتك في الحصول على رغبتك
بأن تفعل امور صعبة أو تحرم نفسك أو تعذب نفسك
.. هو ليس كل ذلك إطلااااااااقاً
إن المصدر الخالق هو الوعي الذي منه جميع الكائنات تتجلى ..
و هو يستفيد من معيشة جميع الكائنات
و هو الأساس الشعوري الإيجابي الذي عندما يكون شعورك قريب منه فأنت تشعر بالحب
تشعر بالفرح و السعادة
و عندما تبعد عنه تشعر بالحزن و الألم
.
ويجب أن تعرف جيداً أنه
عندما تطلب فأنت تُجاب فوراً
عندما تتمنى فأنت تُعطى فوراً
و كل ما عليك أن تفعله من أجل أن تستلم رغباتك هو أن تولف شعورك لحالة إستقبالية إيجابية حتى تستلم رغباتك فقط
وأنت تعرف معنى ذلك ..
فإن أردت أن تستمع لبرنامج مذاع على تردد تسعين إف إم
فأنت تعرف أنك يجب أن تضع المولف على نفس التردد حتى تستقبل الإرسال
و هنا نفس الأمر .. لابد من أن تولف مزاجك على التردد المناسب الذي يشعرك بشعور أفضل حتى تستلم رغباتك …
إن هذه الخطوات الأساسية لعملية الخلق التي تعيشها ..
نحن نريدك أن تتمرن على ملاحظة شعورك أغلب الوقت
إنتبه لما تتكلم و تشعر به
ثم إنتبه لما يتجلى في حياتك لاحقاً
و إبحث عن الصلة بين ما فكرت و قلت
و بين ما تجلى لاحقاً ..
إننا نريدك أن تعلم نفسك
(( فالكلام لا يُعلم لكن وحدها تجربة الحياة تُعلم ))
(( فالكلام لا يُعلم ..وحدها تجربة الحياة تُعلم ))
(( فالكلام لا يُعلم لكن وحدها تجربة الحياة تُعلم ))
فأوضح الأمور لنفسك
و إنتبه أكثر لما تعيشه

 الخطوة الرابعة :

و هي خطوة الممارس
وهي أن تصبح فنان في تحسين مزاجك مهما كانت الظروف في الواقع المحيط بك
فتصبح تعرف نفسك و تستطيع أن ترجع خطوة للخلف دائماً و تنظر للامور بشكل عام
وتركز على الإمور الإيجابية العامة دائماً
و تتمرن على ذلك ..
لأن التمرن على ذلك يكسبك مرونة في تغيير مزاجك .. تماماً مثل تمرين العضلات
كلما تمرنت كلما أصبحت أكثر مرونة
فتصبح بشكل عام ذو مزاج صافي مرح ..
و تصبح على معرفة بما يسعدك و تشارك فيه أكثر
و على معرفة بما يزعجك فتتجنبه أكثر

 الخطوة الخامسة :

و هي خطوة الماستر
و هي أن تصل لمستوى تدرك فيه أهمية عملية الخلق
و أهمية الخطوة الأولى و هي خطوة الطلب
فعندما تتعرض لظرف حياتي ما و تعود لتعيش الخطوة الأولى و المشاعر السلبية فأنت
لا تشعر بالفزع و القلق
و تعرف أنه من الطبيعي ان تعيش بعض الحاجة أو المرض مؤقتاً
من أجل توليد رغبات أكثر
لكنك هذه المرة أكثر ثباتاً
و أكثر قدرة على إيجاد التوازن الشعوري تحت ضغط الظروف
إن هذه الخطوة تتطلب التمرن على الخطوات السابقة فهي عملية شحن مستمر للإدراك

 الخطوة السادسة :

خطوة المتنور

هي خطوة تتفهم فيها أنك كائن أبدي
وأنت لا تملك مجرد حياة ..
بل أنت تملك القدرة على خلق أي حياة …
فأنت لا تتواجد هنا في الواقع المادي فقط
بل أنت تتوسع لا مادياً أيضاً ..
و جميع رغباتك تبقى معك .. مصاحبة لطاقة مصدرك ..
و تتفهم فيها حقيقة أن طاقة المصدر الخالق قد
توسعت بناءاً على معيشة جميع الكائنات في الماضي و الحاضر
و تدرك أنه لديك القدرة على التوالف الشعوري مع هذا التوسع
و الإستفادة منه
من خلال توليف مزاجك للحالة الإستقبالية المناسبة …

و تدرك بأن جميع الأشخاص و المبدعين الذين عاشوا من قبل قد ساهموا في هذا التوسع
و تدرك فيها أنك تملك الفرصة لتستفيد من هذا التوسع هنا و الأن ..
تصور ذلك ..
جميع تلك الافكار الابداعية ..
جميع تلك المواهب الاختراعية ..
كل ذلك و المزيد .. جميعه متوفر لك ليلهمك في اي شيء تريد عمله …
انت في هذه الخطوة
تدرك حضور المصدر الخالق في داخلك
المصدر الذي يدعمك بشكل مستمر و لا مشروط
المصدر الذي يحبك بشكل مستمر و لا مشروط
المصدر الذي يعطيك بشكل مستمر و لا مشروط
و هو مهتم بك
و هو يحبك
و هو يساندك
و كل ما عليك هو فقط أن تولف شعورك نحوه فقط
نحو تيار الحياة
و تبدأ تنسجم أغلب الوقت مع الفورتكس
و تبدأ ترى الحياة من عيون المصدر الخالق
هذا المصدر الذي يرى قيمة كل شيء
و لا ينتقد شيء
و لا يحكم على شيء

نعود لنذكرك :

إن هذه الخطوات الأساسية لعملية الخلق التي تعيشها ..
نحن نريدك أن تتمرن على ملاحظة شعورك أغلب الوقت
إنتبه لما تتكلم و تشعر به من جهة …
ثم إنتبه لما يتجلى في حياتك لاحقاً من جهة أخرى …
و إبحث عن الصلة بين ..

(ما فكرت و قلت )
و بين ..
(ما تجلى لاحقاً ) ..
إننا نريدك أن تعلم نفسك

(( فالكلام لا يُعلم لكن وحدها تجربة الحياة تُعلم ))
(( الكلام لا يُعلم ..وحدها تجربة الحياة تُعلم ))
(( الكلام لا يُعلم لكن وحدها تجربة الحياة تُعلم ))
فأوضح الأمور لنفسك بنفسك …
و إنتبه أكثر لما تعيشه

إن الأمر أبسط مما بيدوا ..
إنظر للأطفال الصغار فهم يفعلوه بشكل غريزي
هم بيحثون عن الأوقات الممتعة أكثر
هم ينشغلون بما يمتعهم أكثر
هم يجعلون من أي شيء لعبة ممتعة …

كل ما عليك فعله هو أن تهتم بشعورك أكثر
و تحب اكثر
و تستمتع أكثر
و أن تبدأ تمرح أكثر
سهل الأمور عليك أكثر
تساهل مع نفسك و مع الأخرين أكثر
خذ وقتاً تتفرغ فيه لتقوم بما تحب
إسعى للراحة أكثر
إترك نفسك تتدفق مع إيقاعات الخير أكثر
تمشى في الطبيعة اكثر
إضحك أكثر
ببساطة أحب أكثر

الخميس، 4 أغسطس 2016

كن نفسك - د.بسام الخوري


كن نفسك لا تكتمل دائرة حياتك حتى تكون نفسك أنت
أنت إنسان مختلف عن الجميع فيك شيء مميز عنهم
يجب أن تثق بنفسك حتى تكونها
فالثقة هنا هي المفتاح
احذر الفرق بين الثقة و الغرور
الثقة تأتي عن علم
و الغرور يأتي عن جهل
اقرأ ,ابحث ,تدرب.............تعلم
هناك لغز كبير عليك أن تكتشفه
ابحر في أعماق نفسك
هناك في الأعماق ستجد عبقريتك
في داخلك لا مجال للشك في ذلك
كل إنسان عبقري
عليك أن تكتشف أين عبقريتك
لا يتم هذا حتى تكون نفسك
معظم حياتنا اختيارات تجعلنا نتقدم أو نتأخر
فقط هنا أشياء قليلة لا نختارها بل نأخذ بأسبابها حتى نصل إليها مثل السعادة و الرضى
السعادة ليست اختيار
إنها نتيجة الأخذ بأسباب السعادة
السعادة حالة عاطفية نموذجية لعمل دؤوب ليس له حدود
لا يمكن تحقيقها إلا بالأخذ بالمبادئ الكونية التي خلقها الله لنا مثل العدل و المحبة و الطيبة........
لا يمكن أن نكون ظالمين و سعداء في نفس الوقت و لا يمكن أن نكون خائنين و سعداء في نفس الوقت..............
قد تأتينا نشوة الفوز أحيانا عندما نعتقد أننا تغلبنا على أحد ما أو عندما نحقق مكسب ما أو مكانة ما و لكن سرعان من تنفذ طاقتنا و نعود مثلما كنا أو أسوأ
السعادة اتزان داخلي لا علاقة له في الخارج و لا تأتي بفوز طرف على حساب آخر أو بأي فوز
إنما تأتي بالأخذ بالمبادئ الكونية التي خلقها الله فينا
السعادة هي أعظم شيء ممكن أن نبحث عنه و هي موجودة بداخل كل واحد منّا السعادة ليست خط مستقيم لا أحزان فيه و لا إحساس بالآخر السعادة شعور لا يوصف بالكلمات بل هو كيان يفعل و يتفاعل فينا حتى نغدو بشر مثاليين تقريبا

السعادة طريق لا نهاية له
جميع الحقوق محفوظة © 2016 مدونـة يقظة وعــي