الاثنين، 15 فبراير 2016

تأكيدات إيجابية - د.واين داير



” انا فى صميمى كيان روحانى ”
انت لست كائن بشرى تمر بتجربة روحانية . انت كائن روحانى يمر بتجربة بشرية .
– – – – –
” ارفع ذبذبات طاقتك ”
كل فكرة لديك تؤثر عليك . بإنتقالك من فكرة تضعفك الى فكرة تقويك ، انت بذلك ترفع ذبذبات طاقتك و تقوى ذاتك و حقل الطاقة الفورى .
– – – – –
” انا كيان بشرى ، و ليس فعل بشرى ”
لا تقدر قيمتك الذاتية طبقاً لما تفعله فى الحياة . انت لست ما تفعل . اذا كنت انت ما تفعل ، فحينما لا تفعل انت لا تكون .
– – – – –
” انا استخدم خيالى جيداً ”
خيالك هو مفهوم الروح بداخلك . انه السماء بداخلك . انه الرابط الخفى الذى يصلك بتجلية قدرك الذاتى .
– – – – – –
” انا صبور ”
ان تكون صبوراً يعنى ان تكون لديك المعرفة التامة انك على تناغم كامل مع القوة الخلاقة فى الكون التى اتت بك هنا ، و انك تعلم ان كل شيئ سيحدث فى الوقت الصحيح و المكان الصحيح مع الاشخاص الصحاح .
– – – – – –
” انا صبور و محب لأفكارى القلقة ”
كن صبوراً و محباً لأفكارك القلقة . حاول ان تراقب مخاوفك من موقع المشاهد ، و ستجدها تتلاشى .
– – – –
” قدر جسدك ”
لقد تم امدادك بجسد مثالى ليحوى روحك لبعض اللحظات البسيطة فى الدنيا . لذا ، بغض النظر عن الشكل او الحجم او اللون او اى عيوب متخيلة ، يمكنك ان تقدر جسدك الذى يحويك عن طريق تناول الطعام الصحى و التدريب و الاستماع الى احتياجات جسدك ، و معاملته بوقار و حب .?
– – – – –
” قدر إبداعك و عبقريتك ”
خصال الابداع و العبقرية موجودة بداخلك فى انتظار قرارك لتمزجها بقوة النية . العبقرية هى احد خصال القوة الخلاقة التى تسمح لكل الخلق المادى ان يمتلك شكله . انها تعبير عن الإله .
– – – – –
” كن متقبلاً ”
ان تكون متقبلاً ، هذا يعنى ان تسمح لـ ” شريكك الأسمى ” ان يقود الحياة لك . بكونك مسالماً و هادئاً و متقبلاً ، فأنت تضع نفسك فى الصورة التى يحبها الرب ، و تستمد القوة من مصدرك .
– – – –
” قدر كل شيئ و كل شخص ”
انظر الى كل تجربة مررت بها ، و كل شخص لعب دوراً فى حياتك ، على انها اُرسلت اليك من اجل منفعتك . فى هذا الكون ، الذى خلقه الله ، هذا الذكاء المنظم ، ببساطة ليست هناك صدف .
– – – – –
” انا اجيب على نفسى ، و ليس اى شخص آخر ”
الشخص الذى ينظر اليك فى المرآه ، هو الشخص الذى عليك ان تجيب عليه كل يوم .
– – – – –
” انا اعمل على مشاكلى ، ثم اطلقها ”
اى شيئ يزعجك هو مشكلة بداخلك . انت فقط من يمكنه الشعور بها ، و انت فقط من يمكنه تصحيحها .
– – – – –
” سأتخلص من كل مشاعر القلق و الذنب ”
خلال الحياة ، المشاعر الاكثر ضرراً هى الذنب و الندم على ما فعلته ، و القلق حيال ما سوف تفعله .
– – – – –
” انا اختار طريق الاحسان ”
كلما ازدت فى الاحسان الى ذاتك ، كلما اصبح هذا الاحسان رد فعلك الطبيعى تجاه الآخرين .
– – – – –
” انا اختار ان ادرك الجانب المسالم من الحياة ”
هناك طريقتين للنظر الى الاشياء : اما الطريقة العنيفة او الطريقة المسالمة . انها ” الين و اليانج ” الخاصة بالحياة .
– – – – –
” أكد صحتك الجيدة ”
خلال اى لحظة تمر فيها بأفكار تشعرك بالسوء او المرض ، افعل ما بوسعك لتغيير هذه الافكار الى افكار تدعم فكرة انك بخير . ارفض الحديث عن المرض ، و اعمل على تفعيل الافكار التى تتنبأ بالشفاء و الرفاهية التامة .
– – – – –
” تجاوز ظروفك ”
بإختيارك ان تتعلق بزاوية الحرية لديك حتى فى المواقف الاسوأ ، يمكنك ان تعالج عالمك بطاقة التقدير و الجمال و تصنع فرصة لتجاوز ظروفك .
– – – – –
” انا ابحث عن معنى حياتى بداخلى ”
اذا اردت ان تجد معنى عميق لحياتك ، لن تتمكن من ايجادها فى المعتقدات و الآراء التى تم املاؤها عليك . عليك ان تذهب الى هذا المكان بداخلك .
– – – – –
” فكر من النهاية ”
الاشخاص ذوى الادراك العالى يتعلمون كيفية التفكير من النهاية ، حيث يشعرون بما يتمنون تحقيقه قبل ان يتجسد لديهم بشكل مادى . يمكنك فعل نفس الشيئ عن طريق التزامن مع قوة النية .
– – – – –
” افكارى الايجابية تصنع حياة ايجابية ”
يمكنك اعادة تشكيل تفكيرك كى لا تقوم بالتفكير بشكل سلبى مجدداً . انت ، و انت فقط من تختار افكارك .
– – – – –
” بئر من الحب يسكن بداخلى ”
الاشخاص المسالمين المنارين لديهم حب مثالى بداخلهم مثل الجميع . الفارق الوحيد هو انه لا شيئ آخر بداخلهم .
– – – – –
” قدر كل شيئ و كل شخص ”
انظر الى كل تجربة مررت بها ، و كل شخص لعب دوراً فى حياتك ، على انها اُرسلت اليك من اجل منفعتك . فى هذا الكون ، الذى خلقه الله ، هذا الذكاء المنظم ، ببساطة ليست هناك صدف .
– – – – –
” كن واعياً بذاتك الخالدة ”
تخلص من فكرة انك جسد مقدر له الموت . بدلاً من ذلك ، حاول الحصول على وعى لذاتك الخالدة . قم بتأكيد هذا ” انا خالد ، و هذا يعنى اننى جئت الى هنا عبر ابدية الوعى الروحانى لأوفى بقدر علىّ ان اوفى به . ”
– – – – –
” تخلص من حاجتك للحصول على المزيد ”
حين تتوقف عن السعى من اجل المزيد من كل شيئ ، سيأتى اليك المزيد مما ترغب به . حين تتخلص من تعلقك بهذه الحاجة ، ستشعر انه من الاسهل ان تمررها للآخرين لأنك تدرك انك تحتاج فقط الى القليل كى تصبح راضية و فى حالة من السلام .
– – – – –
” سأسمح فقط بالجيد فى حياتى ”
لا يمكن لأحد ان يحبطك . لا يمكن لأحد ان يغضبك . لا يمكن لأحد ان يجرح مشاعرك . لا يمكن لأى شخص ان يفعل لك اى شيئ الا ما تسمح به بداخلك .

الأحد، 14 فبراير 2016

حديث السكون .. إيكارت تول






عندما تتعرض لخسارة كبيرة في حياتك تجد نفسك أمام مفترق طرق .. فإما أن تقاوم .. أو أن تُسلم .. حيث قد تملكك المرارة والأسى .. ومن جانب آخر .. قد تصبح أكثر رقة وحكمة وشغفا لأن التسليم يعني قبولك بماجرى وانفتاحك على خيارات أخر في الحياة .. بينما المقاومة ليست سوى محاولات الأنا القديمة الزائفة لتقسية قشرتها وتشبثها بمكانها داخلك .. في تلك الآونة .. لن يكون الكون حليفك .. ولن تقدم لك المساعدة .. لأنك غلقت مصاريع شبابيك روحك أمام انوارها .. اما اذا اعلنت تسليمك .. فسيشرق بعد الوعي الجديد في نفسك .. لتجد أنك مساند من كل قوى الوجود الخلاق اللامشروط .. والمحيط بكل شيء والذي ستصبح جزء منه بمجرد انفتاحك عليه وهنا سترى الظروف والناس محاولين مساعدتك .. سيتعاون معك الجميع .. ستحدث معك مصادفات غريبه - في كون لا مصادفة فيه.

سطحيا يبدو القبول حالة سلبية .. يبدو قابلية للتأثر بالعوامل الخارجية وهمودا وبلادة .. لكنه في الحقيقة قمة الفاعلية والإبداع .. لأنه يتسبب بخلق أشياء جديدة في هذا العالم .. لأن ذلك السلام تلك الطاقة اللطيفة هي الوعي .. والتسليم والقبول هو الباب الذي تدخل عبره لهذا العالم. فأي شي سلبي يحمل في طياته درسا عميقا لا نراه ع الفور ..فمرض طفيف أو حادث صغيرا قد يظهر لنا ما الحقيقي و اللاحقيقي في حياتنا ، ما يهم حقا و ما لايهم ..!فالاحداث عندما نراها من منظور أعلى تكون إيجابية دائما .. بل بصورة أدق لا سلبية و لا إيجابية .. فهي كما هي !و عندما نعيش بقبول كلي لما يحدث و ما هو كائن - و هذا نمط الحياة السليم - يختفي الشر و الخير من حياتنا !ويبقى الأفضل و هو يتضمن " الشر " !
 
إن تكرار العواطف السلبية يتضمن أحيانا رسالة .. كما يفعل المرض ! لكن بعدما تصبح أكثر حضورا .. عندما تبلغ درجة معينة من الحضور .. فأنت لا تحتاج إلى السلبية بعد هذه اللحظة لتقول لك ما تحتاج إليه في حالة حياتك.!لكن طالما وجدت السلبية .. استخدمها ..استخدمها كنوع من الإشارة لتذكرك بأن تكون أكثر حضورا !الحضور ضروري من اجل انت تصبح منتبها لجلال و جمال وقدسية الطبيعة .. ولكي تكون منتبها يحتاج العقل ان يكون في حالة سكون .. عليك ان تتخلص من عبء همومك ومشكلاتك من الماضي والمستقبل .. وتضع كل معرفتك جانبا .. والا فانك ترى ولا ترى .. وتسمع ولا تسمع .. ان حضورك التام مطلوب ..إن إحساسك بالسكينة والسلام ووجودك كشخص يحاول تحقيق ذاته - أي أن تكون نفسك دون زيادة او نقصان - هما شيء واحد في الحقيقة.


معادلة الحياة والقوانين الكونية .. د.بسام الخوري







خلق الله الكون بكل تفاصيله و قوانينه خادما مطيعا لنا مطلق العدل و لا رحمة فيه يحسب الكون ضمن قوانينه العادلة كل تفاصيل حياتنا منذ أن تكوّن كل واحد منا في رحم أمه و لكل واحد منا تفاصيل حياته الخاصة بهكل فكرة و كل شعور و كل تخيل و كل شيء محسوب بدقة متناهية يعمل الكون على الحفاظ على مجالنا الطاقي الذي برمجنا عليه عندما كنّا أطفال و يحفظ اعتقاداتنا و صورنا الذهنية و إدراكنا للمفاهيم فمن يعتقد اعتقاد خاطئ أو سلبي فإن الكون سوف يدعمه حسب اعتقاده و يزيد و يكبّر من ذلك الاعتقاد و يظهره عن طريق أحداث يساعد الكون في تقديمها للشخص ذو الاعتقاد الخاطئ.

مثلا من يعتقد أن الحياة صعبة و أن جمع المال صعب سوف يساعده الكون على رؤية الحياة صعبة و جمع المال صعب بنفس قدر قوة الاعتقاد و من يعتقد اعتقاد صحيح أو إيجابي فإن الكون سوف يدعمه حسب اعتقاده و يزيد و يكبّر من ذلك الاعتقاد و يظهره عن طريق أحداث يساعد الكون في تقديمها للشخص ذو الاعتقاد الصحيح .. مثلا من يعتقد أن الحياة جميلة و أن جمع المال سهل سوف يساعده الكون على رؤية الحياة جميلة و جمع المال سهل بنفس قدر قوة الاعتقاد أيضا حتى نستطيع أن نغير من قانون الجذب السلبي إلى قانون الجذب الإيجابي يجب أن نغير من اعتقاداتنا تتغير الاعتقادات عندما يتوسع إدراكنا للمفاهيم, عندها يرتفع وعينا مما يزيد من مساحة حريتنا في هذه الحياة الجميلة, ينتج عن ذلك عدد أكبر من الاختيارات و الاحتمالات, نستطيع بعدها من أن نختار الأشياء النافعة و الصحيحة بدلا من الأشياء الضارة و الخاطئة.

 قانون الجذب يعمل في كل لحظة من حياتنا سواء أدركنا ذلك أم لا, كما أن قانون الجاذبية الأرضية يعمل سواء أدركنا ذلك أم لا. القانونان غير مرئيان لكنهما يعملان قانون الجذب مركزه الفكر و المشاعر و التخيل كل شيء في حياتنا يحدث ضمن هذا القانون في البداية عندما كنا أطفال برمجنا على اعتقادات و عادات أصحبت منهج حياة بالنسبة لنا و صدقنا أنها حقيقتنا وعينا و إدراكنا للمفاهيم بشكل صحيح يساعد في كسر الاعتقادات السلبية و بناء اعتقادات إيجابية تجذب أحداث إيجابية لتشكل لنا واقع جديد مختلف كليا عن الواقع الذي كنّا مبرمجين عليه.
  

في معادلة الحياة قوانين دقيقة جدا و غير مرئية علينا أن ندركها و نأخذ بهاعندما نحب شيء بما يكفي و نحن لا نملكه و نشعر تجاه ذلك الشيء بطاقة سلام داخلي و تحرر و كأننا ملكناه فإنه يأتينا عندما نحب شيء بما يكفي و نحن لا نملكه و نشعر تجاه هذا الشيء بطاقة الحاجة أو النقص أو الخوف أو الفقر فإنه يبعد عنّا عندما نتحرر من حب السيطرة و حب التملك و الشعور الخوف و الشعور بالفقر و الشعور بالنقص
والشعور بالحاجة .. نستطيع أن نملك أي شيء إذا ركزنا عليه بما يكفي و بحب مشبع .



قانون الجذب الفكري .. طاقة الأفكار



كل مايحدث في حياتك أنت من قمت بجذبه إلى حياتك وهو ينجذب إليك حسب الصورة التي تصورتها في مخيلتك ..الأفكار تصبح أشياء  فكر فيما تريده لا  فيما لا تريده .مهمتنا كبشر أن نتمسك بالأفكار التي نريدها ..نحن نجذب ما نفكر فيه بالأكثر. ما تركز عليه سيزداد ..ماتفكر به كثيرا سيزداد في حياتك .. عندما تركز على شيء بعاطفة كبيرة .. فإنك تسرع حدوثه ..ما تركز عليه بأفكارك ومشاعرك هو ما تجذبه إليك سواء كنت تريده أم لا .

 كل مايحدث في حياتك الآن .. أنت جذبته إليها..أنت ترسم حياتك بواسطة أفكارك .. أفكارك تجذب مشاعرك .. مشاعرنا الحالية هي التي تظهر إن كنا على الطريق الصحيح أم لا .. بقدر سوء شعورك يكون ابتعادك عن وجهتك الصحيحة .. ما تشعر به هو انعكاس كامل لما في طريقه أن يحصل..الشعور بالعافية .. الحب .. الإطمئنان .. ستجد أن الكون كله يتجاوب مع طبيعة أغنيتك ..مع شعورك الداخلي ..ماتفكر به .. ما تشعر به .. وما يظهر للوجود هو دائما متطابق ..كلما كان شعورك جيد .. كلما جذبت الأشياء الجيدة إليك.

معنى التلقي أن تضع نفسك بموازاة ما تطلبه ..الشعور بالأمل - الحماس - السرور - التقدير ومشاعر الخوف - الإحباط - الغضب .. إشارات قوية أنك غير متواز الآن مع ماتطلبه .. فقط اتخذ أول خطوة في الإيمان.. لا يلزمك رؤية الدرج بكامله..كل الدروب تتكشف بعد ذلك بانسيابية مطلقة واحكام رائع ..وتوقيت مناسب.

 التخيل هو كل شيء .. إنه استعراض لمشاهد الحياة القادمة .. أي شيء يستطيع عقل الإنسان أن يتصوره فإنه يستطيع إنجازه.. إذا أردت شيئا .. آمن أنك تستحقه وأنه ممكن لك .. وأن الله لن يحرمك ماتريد بسبب ذنوبك.. 

المشاعر والحالة الذهنية تؤثر على الجسد بالسلب والإيجاب.. الفكر البشري من أكبر العوامل المسببة للشفاء الذاتي من الأمراض .. جسدنا يصطنع المرض ليعلمنا أننا غير متوازنين ..غير شاكرين.. القلق والتوتر من أكثر مسببات أمراض الجسد..  لا تشتكي المرض ولا تخافه  - الشكوى من المرض الخوف تجعل المرض يزداد ..الفرق بين الخوف والأمل .. هو الفرق بين الشفاء وعدمه ..

قوة الآن .. عيش اللحظة الحاضرة .. إيكارت تول




 ستجد السلآم ليس بإعادة ترتيب وضع حياتك .. بل بمعرفة نفسك على حقيقتها بعمق..ولا يمكنك اكتشاف ذاتك في الماضي أو المستقبل ، المكان الوحيد الذي يمكنك فيه اكتشاف نفسك هو الآن  أي شيء يمكنه أن يأخذك إلى السلآم ..أي حالة تنشأ الآن و لا يتم مقاومتها .. المعجزات تحدث عبر التسليم.

الوعي يعني الحضور في الآن ، ووحده الحضور يحررك من الماضي الذي يسكنك ويفتك بك ..الحضور هو حالة من الاتساع و الرحابة الداخلية والتي تدفعك للتساؤل : كيف أستجيب للوضع الراهن في هذه اللحظة ؟وفي الحقيقة لن تحتاج للتساؤل ، لأنك هادي .. يقظ .. وفاتح ذراعي روحك لكل ما يجري وهذا ما يدخل الحدث الراهن في بعد جديد .. وهو الشمولية والإحتواء .. وهكذا ترى وتسمع وتتوحد باللحظة ، بدلا من الاانتفاض والتفاعل سلبا ضد الحدث ، تندمج به لتجد الحل في المشكلة نفسه.


اذا كنت لا تريد ان تجلب الالم لك وللاخرين.. اذا كنت لا تريد زيادة معاناتك القديمة التي تبدو كأنها جديدة .. لا تصنع المزيد من الوقت .. أو على الاقل ليس أكثر مما يتطلبه التعامل مع النواحي العملية في حياتك كيف تتوقف عن صنع الوقت ..؟
ادرك بعمق أن اللحظة الحالية هي كل ما لديك ..اجعل من الآن الهدف الرئيسي لحياتك .. وبدلا من العيش في الوقت.. وتقوم ببعض الزيارات القصير للآن..

 عيش اللحظة .. وقم ببعض الزيارات القصيرة للماضي والمستقبل فقط حين يكون هذا مطلوب للتعامل مع النواحي العملية لمواقف حياتك قل دائما ( نعم ) للحظة الحالية .. فليس هناك شيء أكثر جنونا من أن تقاوم ما هو كائن بالفعل ..


عندما توجه انتباهك الى الآن ، تحدث يقظة كأنك تستيقظ من حلم ، حلم الأفكار حلم الماضي والمستقبل . مع وضوح كهذا وبساطة كهذه لن يكون يكون هناك مجال للتسبب في المشكلات ، فقط هذه اللحظة كما هي ...

الأربعاء، 10 فبراير 2016

قواعد العشق الأربعون لـ أليف شافاق


قواعد العشق الأربعون: رواية عن جلال الدين الرومي لـ أليف شافاق

القاعدة 1
“إن الطريقة التي نرى الله فيها ما هي إلا إنعكاس للطريقة التي نرى فيها أنفسنا. فإذا لم يكن الله يجلب إلى عقولنا سوى الخوف والملامة، فهذا يعني أن قدرًا كبيرًا من الخوف والملامة يتدفق من نفوسنا. أما إذا رأينا أن الله مفعمًا بالمحبة والرحمة، فإنا نكون كذلك”. صـ 48

القاعدة 2
“إن الطريق إلى الحقيقة يمر من القلب، لا من الرأس. فاجعل قلبك، لا عقلك، دليلك الرئيسي. واجه، تحدَّ، وتغلب في نهاية المطاف على (النفس) بقلبك. إن معرفتك بنفسك ستقودك إلى معرفة الله. صـ 62

القاعدة 3
“إن كل قارى للقرآن الكريم يفهمه بمستوى مختلف بحسب عمق فهمه. وهناك أربع مستويات من البصيرة: يتمثل المستوى الأول في المعنى الخارجي، وهو المعنى الذي يقتنع به معظم الناس؛ ثم يأتي المستوى الباطني. وفي المستوى الثالث، يأتي باطن الباطن؛ أما المستوى الرابع، فهو العمق ولا يمكن الإعراب عنه بالكلمات، لذلك يتعذر وصفه”. صـ 76

القاعدة 4
“يمكنك أن تدرس الله من خلال كل شيء وكل شخص في هذا الكون، لأن وجود الله لا ينحصر في المسجد، أو الكنيسة أو في الكنيس. لكنك إذا كنت لا تزال تريد أن تعرف أين يقع عرشه بالتحديد، يوجد مكان واحد فقط تستطيع أن تبحث فيه عنه، وهو قلب عاشق حقيقي، فلم يعش أحد بعد رؤيته، ولم يمت أحد بعد رؤيته. فمن يجده يبقى معه إلى الأبد” صـ 89

القاعدة 5
“يتكون الفكر والحب من مواد مختلفة. فالفكر يربط البشر في عقد، لكن الحب يذيب جميع العقد. إن الفكر حذر على الدوام وهو يقول ناصحًا:احذر الكثير من النشوة. بينما الحب يقول: لا تكترث! أقدم على هذه المجازفة. وفي حين أن الفكر لا يمكن أن يتلاشى بسهولة، فإن الحب يتهدم بسهولة ويصبح ركامًا من تلقاء نفسه. لكن الكنوز تتوارى بين الأنقاض. والقلب الكسير يخبئ كنوزًا”. صـ 100

القاعدة 6
“تنبع معظم مشاكل العالم من أخطاء لغوية ومن سوء فهم بسيط، لا تأخذ الكلمات بمعناها الظاهري مطلقًا. وعندما تلج دائرة الحب، تكون اللغة اللغة التي نعرفها قد عفى عليها الزمن، فالشيء الذي لا يمكن التعبير عنه بكلمات، لا يمكن إدراكه إلا بالصمت”. صـ 101

القاعدة 7
“الوحدة والخلوة شيئان مختلفان. فعندما تكون وحيدًا، من السهل أن تخدع نفسك ويخيّل إليك أنك تسير على الطريق القويم. أما الخلوة فهي أفضل لنا، لأنها تعني أن تكون وحدك دون أن تشعر بأنك وحيد”. صـ 110

القاعدة 8
“مهما حدث في حياتك، ومهما بدت الأشياء مزعجة، فلا تدخل ربوع اليأس. وحتى لو ظلت جميع الأبواب موصدة، فإن الله سيفتح دربًا جديدًا لك”. صـ 112

القاعدة 9
“لا يعني الصبر أن تتحمل المصاعب سلبًا، بل يعني أن تكون بعيد النظر بحيث تثق بالنتيجة النهائية التي ستتمخض عن أي عملية. ماذا يعني الصبر؟ إنه يعني أن تنظر إلى الشوكة وترى الوردة، أن تنظر إلى الليل وترى الفجر. أما نفاذ الصبر فيعني أن تكون قصير النظر ولا تتمكن من رؤية النتيجة”. صـ 112

القاعدة 10
“لا يوجد فرق بين الشرق والغرب، والجنوب والشمال. فمهما كانت وجهتك، يجب أن تجعل الرحلة التي تقوم به رحلة في داخلك. فإذا سافرت في داخلك ، فسيكون بوسعك اجتياز العالم الشاسع وما وراءه”. صـ 128

القاعدة 11
“عندما تجد القابلة أن الحبلى لا تتألم أثناء المخاض، فإنها تعرف أن الطريق ليس سالكًا بعد لوليدها، فلن تضع وليدهاإذًا، ولكي تولد نفس جديدة يجب أن يوجد ألم. وكما يحتاج الصلصال إلى حرارة عالية ليشتّد، فالحبّ لا يكتمل إلا بالألم”. صـ 128

القاعدة 12
“إن السعي وراء الحب يغيّرنا. فما من أحد يسعى وراء الحب إلا وينضج أثناء رحلته. فما إن تبدأ رحلة البحث عن الحب، حتى تبدأ تتغير من الداخل ومن الخارج”. صـ 129

القاعدة 13
“يوجد معلمون مزيفون وأساتذة مزيفون في هذا العالم أكثر من عددًا من النجوم في الكون المرئي. فلا تخلط بين الأشخاص الأنانيين الذين يعملون بدافع السلطة وبين المعلمين الحقيقيين. فالمعلم الروحي الصادق لا يوجه انتباهك إليه ولا يتوقع طاعة مطلقة، أو إعجابًا تامًا منك، بل يساعدك على أن تقدّر نفسك الداخلية وتحترمها. إن المعلمين الحقيقيين شفافون كالبلور، يعير نور الله من خلالهم”. صـ 132

القاعدة 14
“لا تحاول أن تقاوم التغييرات التي تعترض سبيلك، بل دع الحياة تعيش فيك. ولا تقلق إذا قلبت حياتك رأسًا على عقب. فكيف يمكنك أن تعرف أن الجانب الذي اعتدت عليه أفضل من الجانب الذي سيأتي؟”. صـ 148

القاعدة 15
“إن الله منهمك في إكمال صنعك، من الخارج ومن الداخل. إنه منهمك بك تمامًا. فكل إنسان هو عمل متواصل يتحرك ببطء لكن بثبات نحو الكمال. فكل واحد منا عبارة عن عمل فني غير مكتمل يسعى جاهدًا للاكتمال. إن الله يتعامل مع كل واحد منا على حدة لأن البشرية لوحة جميلة رسمها خطاط ماهر تتساوى فيه جميع النقاط من حيث الأهمية لإكمال الصورة”. صـ 150

القاعدة 16
“من السهل أن تحب إلهًا يتصف بالكمال، والنقاء، والعصمة. لكن الأصعب من ذلك أن تحب إخوانك البشر بكل نقائصهم وعيوبهم. تذكر، أن المرء لا يعرف إلا ما هو قادر على أن يحب. فلا حكمة من دون حب. وما لم نتعلم كيف نجل خلق الله، فلن نستطيع أن نحب حقًا ولن نعرف الله حقًا”. صـ 160

القاعدة 17
“إن القذارة الحقيقة تقبع في الداخل، أما القذارة الأخرى فهي تزول بغسلها. ويوجد نوع واحد من القذارة لا يمكن تطهيرها بالماء النقي، وهي لوثة الكراهية والتعصب التي تلوث الروح. نستطيع أن نطهر أجسامنا بالزهد والصيام، لكن الحب وحده هو الذي يطهر قلوبنا”. صـ 163

القاعدة 18
“يقبع الكون كله داخل كل إنسان ـ في داخلك. كل شيء ترينه حولك، بما في ذلك الأشياء التي قد لا تحبينها، حتى الأشخاص الذين تحتقرينتم أو تمقتينهم، يقبعون في داخلك بدرجات متفاوتة. لذلك، لا تبحثي عن الشيطان خارج نفسك ـ أيضاً. فالشيطان ليس قوة خارقة نهاجمك من الخارج، بل هو صوت عادي ينبعث من داخلك. قإذا تعرفت على نفسك تمامًا، وواجهت بصدق وقسوة جانبيك المظلم والمشرق، عندها تبلغين أرقى أشكال الوعي. وعندما تعرفين نفسك، فإنك ستعرفين الله”. صـ 164

القاعدة 19
“إذا أراد المرء أن يغيّر الطريقة التي يعامله فيها الناس، فيجب أن يغير أولاً الطريقة التي يعامل فيهانفسه . وإذا لم يتعلم كيف يحب نفسه، حبًا كاملاً صادقًا، فلا توجد وسيلة يمكنه فيها أن يحب. لكنه عندما يبلغ تلك المرحلة، سيشكر كل شوكة يلقيها عليه الآخرون. فهذا يدل على أن الورود ستنمهر عليه قريبًا”. صـ 202

القاعدة 20
“لا تهتمي إلى أين ستقودك الطريق، بل ركزي على الخطوة الأولى. فهي أصعب خطوة يجب أن تتحملني مسؤوليتها. وما إن تتخذي تلك الخطوة دعي كل شيء يجري بشكل طبيعي وسيأتي ما تبقى من تلقاء نفسه. لا تسيري مع التيار، بل كوني أنتِ التيار”. صـ 202

القاعدة 21
“لقد خلقنا الله جميعًا على صورته، ومع ذلك فإننا جميعًا مخلوقات مختلفة ومميزة. لا يوجد شخصان متشابهان، ولا يخفق قلبان لهما الإيقاع ذاته، ولو أراد الله أن نكون متشابهين، لخلقنا متشابهين. لذلك، فإن عدم احترام الاختلافات وفرض أفكارك على الآخرين، يعني عدم احترام النظام المقدس الذي أرساه الله”. صـ 207

القاعدة 22
“عندما يدخل عاشق حقيقي لله إلى حانة، فإنها تصبح غرفة صلاته، لكن عندما يدخل شارب الخمر إلى الغرفة نفسها، فإنها تصبح خمارته ففي كل شيء نفعله، قلوبنا هي المهمة، لا مظاهرنا الخارجية. فالصوفيون لا يحكمون على الآخرين من مظهرهم ؛ وعندما يحدق صوفي في شخص ما، فإنه يغلق عينيه ويفتح عينًا ثالثة ـ العين التي ترى العالم الداخلي ـ” صـ 209

القاعدة 23
“ما الحياة إلا دين موقت، وما هذا العالم إلا تقليد هزيل للحقيقة. والأطفال فقط هم الذين يخلطون بين اللعبة والشيء الحقيقي. ومع ذلك، فإما أن يفتتن البشر باللعبة، أو يكسروها بازدراء ويرموها جانبًا. في هذه الحياة تحاشى التطرف بجميع أنواعه، لأنه سيحطم اتزانك الداخلي”. صـ 227

القاعدة 24
“يتبوأ الإنسان مكانة فريدة بين خلق الله، إذ يقول عز وجل: (ونفخت فيه من روحي). فقد خلقنا جميعًا، من دون استثناء، لكي نكون خلفاء الله على الأرض. فاسأل نفسك، كم مرة تصرفت كخليفة له، هذا إن فعلت ذلك؟ تذكر أنه يقع على عاتق كل منا اكتشاف الروح الإلهية في داخله حتى يعيش وفقها”. صـ 268

القاعدة 25
“إن جهنم تقبع هنا والآن، وكذلك الجنة. توقفوا عن التفكير بجهنم بخوف أو الحلم بالجنة، لأنهما موجودتان في هذه اللحظة بالذات. ففي كل مرة نحب، نصعد إلى السماء. وفي كل مرة نكره، أو نحسد، أو نحارب أحدًا، فإننا نسقط مباشرة في نار جهنم”. صـ 269

القاعدة 26
“إن الكون كائن واحد. ويرتبط كل شيء وكل شخص بشبكة خفية من القصص. وسواء أدركنا ذلك أم لم ندرك، فإننا نشارك جميعًا في حديث صامت. لا ضرر ولا ضرار. كن رحيمًا. ولا تكن نمّامًا، حتى لو كانت كلماتك بريئة، لأن الكلمات التي تنبعث من أفواهنا، لا تتلاشى بل تظل في الفضاء اللانهائي إلى ما لا نهاية، وستعود إلينا في الوقت المناسب. إن معاناة إنسان واحد تؤذينا جميعًا. وبهجة إنسان واحد تجعلنا جميعًا نبتسم”. صـ 303

القاعدة 27
“يشبه هذا العالم جبلاً مكسوًا بالثلج يردد صدى صوتك. فكل ما تقوله، سواء أكان جيدًا أم سيئًا، سيعود إليك على نحو ما. لذلك إذا كانت هناك شخص يتحدث بالسوء عنك، فإن التحدث عنه بالسوء بالطريقة نفسها يزيد الأمر سوءً. وستجد نفسك حبيس حلقة مفرغة من طاقة حقودة”. صـ 308

القاعدة 28
“إن الماضي تفسير، والمستقبل وهم. إن العالم لا يتحرك عبر الزمن وكأنه خط مستقيم، يمضي من الماضي إلى المستقبل. بل إن الزمن يتحرك من خلالنا وفي داخلنا، في لولب لا نهاية لها”. صـ 317

القاعدة 29
“لا يعني القدر أن حياتك محددة بقدر محتوم. لذلك فإن ترك كل شيء للقدر، وعدم المشاركة في عزف موسيقى الكون دليل على جهل مطلق”. صـ 325

القاعدة 30
“إن الصوفي بحق هو الذي يتحمل بصبر، حتى لو اتُهم باطلاً، وتعرض للهجوم من جميع الجهات، ولا يوجه كلمة نابية واحدة إلى أي من منتقديه. فالصوفي لا ينحي باللائمة على أحد. فكيف يمكن أن يوجد خصوم أو منافسون أو حتى آخرون في حين لا توجد نفس في المقام الأول؟ كيف يمكن أن يوجد أحد يلومه في الوقت الذي لا يوجد فيه إلا واحد؟”. صـ 330

القاعدة 31
“إذا أردت أن تقوي إيمانك، فيجب أن تكون لينًا في داخلك. لأنه لكي يشتد إيمانك، ويصبح صلبًا كالصخرة، يجب أن يكون قلبك خفيفًا كالريشة. فإذا أصبنا بمرض، أو وقعت لنا حادثة، أو تعرضنا لخسارة، أو أصابنا خوف، بطريقة أو بأخرى، فإننا نواجه جميعًا الحوادث التي تعلمنا كيف نصبح أقل أنانية وأكثر حكمة، وأكثر عطفًا. وأكثر كرمًا. ومع أن بعضنا يتعلم الدرس ويزداد رقة واعتدالاً، يزداد آخرون قسوة. إن الوسيلة التي تمكنك من الاقتراب من الحقيقة أكثر تكمن في أن يتسع قلبك لاستيعاب البشرية كلها، وأن يظل فيه متسع لمزيد من الحب”. صـ 353

القاعدة 32
“يجب ألا يحول شيء بين نفسك وبين الله؛ لا أئمة، ولا قساوسة، ولا أحبار، ولا أي وصي آخر على الزعامة الأخلاقية أو الدينية، ولا السادة الروحيون، ولا حتى إيمانك. آمن بقيمك ومبادئك، لكن لا تفرضها على الآخرين، وإن كنت تحطم قلوب الآخرين، فمهما كانت العقيدة الدينية التي تعتنقها، فهي ليست عقيدة جيدة”. صـ 356

القاعدة 33
“على الرغم من أن المرء في هذا العالم يجاهد ليحقق شيئًا ويصبح شخصًا مهمًا، فإنه سيخلف كل شيء بعد موته”. صـ 384

القاعدة 34
“لا يعني الاستسلام أن يكون المرء ضعيفًا أو سلبيًا، ولا يؤدي إلى الإيمان بالقضاء والقدر أو الاستسلام، بل على العكس تمامًا. إذ تكمن القوة الحقيقة في الاستسلام ـ القوة المنبعثة من الداخل. فالذين يستسلمون للجوهر الإلهي في الحياة، يعيشون بطمأنينة وسلام حتى عندما يتعرض العالم برمته إلى اضطراب تلو الاضطراب”. صـ 420

القاعدة 35
“في هذا العالم، ليست الأشياء المتشابهة أو المنتظمة، بل المتناقضات الصارخة، هي ما يجعلنا نتقدم خطوة إلى الأمام. ففي داخل كل منا توجد جميع المتناقضات في الكون، لذلك يجب على المؤمن أن يلتقي بالكافر القابع داخله. وإلى أن نصل إلى اليوم الذي يبلغ فيه المرء مرحلة الكمال، مرحلة الإنسان المثالي، فإن الإيمان ليس إلا عملية تدريجية، ويستلزم وجود نظيره: للكفر”. صـ 444

القاعدة 36
“لقد خُلق هذا العالم على مبدأ التبادل؛ فكل امرئ يكافأ على كل ذرة خير يفعلها، ويعاقب على كل ذرة شر يفعلها. لا تخف من المؤامرات، أو المكر، أو المكائد التي يحيكها الآخرون؛ وتذكر أنه إذا نصب لك أحدهم شركًا، فإن الله يكون قد فعل ذلك. آمن بذلك ببساطة وبصورة تامة. فكل ما يفعله الله، يفعله بشكل جميل”. صـ 473

القاعدة 37
“إن الله ميقاتي دقيق. إنه دقيق إلى حد أن ترتيبه وتنظيمه يجعلان كل شيء على وجه الأرض يتم في حينه، لا قبل دقيقة ولا بعد دقيقة. والساعة تمشي بدقة شديدة بالنسبة للجميع بلا استثناء. فلكل شخص وقت للحب ووقت للموت”. صـ 477

القاعدة 38
“ليس من المتأخر مطلقًا أن تسأل نفسك، هل أنا مستعد لتغيير الحياة التي أحياها؟ هل أنا مستعد لتغيير نفسي من الداخل؟”. صـ 482

القاعدة 39
“يوجد انسجام كامل وتوازن دقيق في كل ما في الكون وكل ما فيه. وتتغير النقاط باستمرار، وتحل إحداهما محل الأخرى، لكن الدائرة تظل كما هي”. صـ 492

القاعدة 40
“لا قسمة للحياة من دون عشق. لا تسأل نفسك ما نوع العشق الذي تريده، روحي أم مادي، إلهي أم دنيوي، غربي أم شرقي … فالانقسامات لا تؤدي إلا إلى مديد من الانقسامات. ليس العشق تسميات ولا علامات ولا تعاريف. إنه كما هو، نقي بسيط.
 صـ 500

قوتك تكمن في الحاضر .. استر هيكس



قوتك تكمن في الحاضر ... قوتك تكمن هنا و الآن .....انت أكثر أكثر بكثير مما يظهر منك في هذا الجسد المادي !! انت وعي يتجلى على شكل إنساني ..وعي .. جوهر .. طاقة .. طاقة من ؟ كل الطاقة تأتي من مصدر واحد .... نعم أنت طاقة الخالق تتجلى بشكل مادي و أنت أهم بكثير بكثير مما أخبروك به ...انت هو اسلوب الخالق ليولد الرغبات حتى تتوسع طاقته نحو المزيد و المزيد ... الخالق لم يخلق الحياة ثم جلس في زاوية الكون يتفرج او ينتظر .. الخالق .. طاقته تتدفق من خلالك هنا و الآن .. وأنت من يحدد في أي إتحاه او موضوع تتدفق له ..تفكيرك هو القناة .. انت تضيف زخم طاقة تفكيرك و تحدد ما سيتجلى لك ...انت مهم جدا ...و لذلك فان أولائك الذين نسوا طبيعتهم و قوتهم الحقيقة قد أقاموا أنظمة برمجةحتى يسيطروا عليك و يقنعوك و يستغلوا طاقتك كوعي حتى يشكلوا المجتمعات و أساليب الحياة التي تناسبهم و تتفق مع منظورهم المستند على الخوف و العقاب و الرجز ..
لكن أنت ..عندما تتولد في داخلك رغبة فان كل ما في الكون يبدأ في التحرك نحو تحقيقها لك..
انت من يولد طاقة الرغبة و أنت من يحتجزها عن التحقق .... نعم انه انت .. 
فعندما ترغب بشيء و لا تؤمن بإمكانية حدوثه ..
فأنت تولد طاقة تفكير تعاكس طاقة رغبتك و يحتجزها بعيدا عنك ...
عندما ترغب بشيء و تؤمن بإمكانيته .. فأنت تبدأ بالتحرك مع تيار الحياة .. 
نحو تحقق و تجلي رغبتك ..و مشاعرك تخبرك ان كنت تتحرك مع التيار او عكس التيار ..
مشاعر الألم تعني توقف و ارتح و غير تفكيرك ..
انت مهم .. لا تدع احد يقنعك بغير ذلك ..لقد حان الوقت لك لكي تسترد قيمتك
و تستمدها من نفسك و ليس من رأي الآخرين ..لقد حان الوقت لك لتعرف قيمة نفسك ..
لقد حان الوقت لك لتصحى و تستيقظ و تنهض و تؤمن بنفسك ..وتتبع حدسك ..وتولد فرحك ..
 لقد حان لك الآوان أن تشع نور و تكون مثال لما تؤمن به .. انه يتجلى لك كشعور لهفة و متعة
بسلوك طريق او بفعل شيء ..هو ماقد يكون الطريق الافضل لك نحو استلام رغباتك..
و التي تتجلى لك في مشاعر السعادة و الفرح ..اسعى للسعادة و هي ستأتي لك ..

هل نحن أسرى جيناتنا ؟ د.وليد فتيحي



هل نحن نتاج جيناتنا الوراثية.. أم إننا نتاج تنشئتنا وتربيتنا في سنوات حياتنا الأولى وبيئتنا الخارجية؟ وهل يجوز لنا أن نلقي اللوم على الأولى أم الثانية لكثير من سلوكياتنا الخاطئة وطبائعنا السيئة؟ 
إن علم البيولوجيا الحديث يكشف لنا عن حقائق مذهلة، ويصحح لنا الكثير من المفاهيم السائدة الخاطئة.
يحتوي جسم الإنسان على 5 تريليونات خلية، وكل خلية قادرة على أن تقوم بجميع الوظائف التي يقوم بها أعضاء الجسم، والدليل على ذلك النجاح في استنساخ كائن متكامل (النعجة دوللي) من خلية واحدة، وبذلك فإن كل خلية منفردة تمثل كائناً حياً يستطيع الحياة بمفرده، وكل خلية لها وعي وإدراك.

كنا نظن سابقاً أن مخ الخلية هو نواتها، لكن علم الخلية الحديث أثبت لنا عدم صحة ذلك، فعندما تُحرم خلية من نواتها معملياً، فإن جميع وظائفها الحيوية تستمر لمدة شهرين. إذن أين عقل الخلية؟ إنه الجزء الذي أُهمل سابقاً حتى جاء علم البيولوجيا الجديد ليؤكد لنا أنه غشاء الخلية الذي يحيط بها ويحفظ مكوناتها (إنه الغشاء المعجز ـ الأعجوبة).
هذا الغشاء الذي زوده الخالق سبحانه وتعالى بمستقبلات Receptors كقرون استشعار لتدرك ما حولها خارج الخلية وداخلها، وكذلك زودها الله سبحانه وتعالى بمستجيبات Effectors تتلقى التعليمات من المستقبلات فتفتح بواباتها أو تغلقها لتسمح أو تمنع مرور المواد المختلفة إلى داخل الخلية وخارجها. مئات الآلاف من المستقبلات والمستجيبات تعمل في تنسيق دقيق وتناغم بديع.


ويمكن تشبيه طريقة عمل غشاء الخلية بطريقة عمل رقائق الكمبيوتر. وقد هدى الخالق سبحانه الإنسان أن يستخدم تقنية مشابهة بتلك التي أودعها الله غشاء الخلية، وهي تقنية فيزياء وكيمياء الكوانتم، وهي بلورات سائلة تتراص جزئياتها بشكل منتظم متكرر. وكما أن رقائق الكمبيوتر تتم برمجتها من الخارج على يد الإنسان فإن غشاء الخلية كذلك تتم برمجته من الخارج، لكن في هذه الحالة على يد البيئة المحيطة وليس اعتماداً على الجينات كما كنا نظن سابقاً.


هنا نرى حكمة أن جعل الخالق سبحانه عقل الخلية في غشائها لا في نواتها، لتتم بذلك برمجة وإعادة برمجة كل خلية بناء على المعطيات البيئية المحيطة، ويتحرر الإنسان من أسر جيناته الوراثية التي لا حول له ولا قوة في توجيهها أو تغييرها.
لقد أعلنها علم البيولوجيا الجديد.. إننا قادرون على برمجة وإعادة برمجة خلايانا عن طريق ظروفنا البيئية وحالاتنا النفسية والروحية، وبذلك نصبح سادة مصائرنا لا أسرى جيناتنا الوراثية.


لقد ثبت أن تعامل البيئة مع أحد الجينات يؤدي إلى اختيار نوعٍ واحدٍ من ألفي نوعٍ من البروتينات، التي يمكن أن يقوم هذا الجين ببنائها، وبذلك بعد أن كنا نعتقد أن السيادة للجينات وكانت معادلة الحياة سابقاً تبدأ من الحمض النووي وصولاً إلى الحمض النووي RNA وانتهاء بالبروتينات، اتضح أن السيادة للعوامل البيئية، وتغيرت معادلة الحياة لتصبح البداية من المؤثر البيئي وصولا إلى البروتين المنظم (الغشاء الخارجي للخلية) ثم إلى الحمض النووي DNA فالحمض النووي RNA وانتهاء بالبروتينات.


علم البيولوجيا الحديث يؤكد لنا أن لكل خلية وعياً وذكاءً، والخلايا تتواصل مع بعضها كأنها تتحدث كمجتمع متكامل. وبالرغم من قدرة كل خلية على تفسير المعلومات على حدة، إلا أنها كمجتمع واحد تخضع للعقل وللجهاز العصبي ليفسر لها كيف يجب أن تتعامل مع المعطيات والمعلومات، وبذلك فاعتماداً على تفسير العقل يكون رد فعل خلايا الجسم. أي بمعنى آخر فإن طريقة قراءة العقل للأحداث والمعطيات والمعلومات وما يعتقده العقل وما يؤمن به تحدد تصرف كل خلايا الجسم.. كيف تستجيب؟

 بل وماذا تصنع؟ بل وكيف تبرمج نفسها؟ لتصبح معادلة الحياة كما وصفها د. بروس ليبتون من جامعة ستانفورد ومؤلف كتاب (بيولوجيا الإيمان) ومؤسس علم البيولوجيا الحديث كالتالي: قراءة العقل للأحداث (اعتقاده بالشيء) وصولاً إلى البروتين المنظم (الغشاء الخارجي للخلية) ثم الحمض النووي DNA فالحمض النووي RNA وانتهاء بالبروتينات. أي أن صناعة البروتينات والحمض النووي الذي يحتوي على التعليمات الجينية، والتي تصف التطور البيولوجي للإنسان ووسيلة التخزين طويلة الأجل للمعلومات الوراثية التي تسبب الاختلافات بين البشر.. كلها تتأثر مباشرة بمعتقداتنا وبإيماننا.

ويتضح دور العلاج الإيحائي المثبت علمياً وعملياً (تأثير البلاسيبو)، أو ما يسمى بـ(تأثير الإدراك) أو (تأثير الإيمان والاعتقاد) على الحالة الصحية للإنسان، ومدى فعالية الدواء، حيث يثبت العلم أن معدل هذا التأثير قد يصل إلى نسبة من 70% إلى 80% ، بشرط اعتقاد المريض أن الدواء سيعالج هذا المرض وأن يتناول الدواء بانتظام. 



وفي المقابل فإن المعتقدات السلبية تؤثر سلباً على الصحة وتفقد الدواء فعاليته، حتى وإن كان قد ثبت علمياً أن الدواء ذو فعالية عالية جداً. يؤكد ذلك الحديث الذي رواه ابن عباس رضي الله عنه وأرضاه "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على أعرابي يعوده فقال: لا بأس عليك، طهور إن شاء الله، قال الأعرابي: طهور؟! كلا بل هي حمى تفور على شيخ كبير تزيره القبور. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: فنعم إذن".
صحيح أنك إذا اعتقدت أنك تستطيع، أو اعتقدت أنك لا تستطيع فستدرك في النهاية النتيجة التي تعتقدها. يقول البروفيسور وين داير (المتخصص في الإرشاد التربوي والتنمية الذاتية): عندما نغير الطريقة التي ننظر بها إلى الأشياء، فإن الأشياء التي ننظر إليها حتماً ستتغير.


فاسأل نفسك: كيف تنظر لنفسك؟ ماذا ترى في المرآة؟ أَوَ ترى إنساناً ناجحاً أم فاشلاً؟ قويا أم ضعيفا؟ قادرا أم عاجزا؟ إنك ستكون الشخص الذي ترى في المرآة. ما مدى إيمانك واعتقادك أنك قادر على تحقيق أهدافك وغاياتك؟ ما مدى ثقتك بنصر الله وتوفيقه لك في قضاء حاجاتك؟ هنا أفهم معنى: "أنا عند ظن عبدي بي".


لقد جعلك الله قادراً على أن تختار، أنت الذي تختار.. كيف ستحيا حياة مليئة بالثقة والإيمان والإنجاز، أو مليئة بالضعف والشك والإحباط؟ وصدق الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم إذ قال: "المؤمن القوي خيرٌ وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كلٍ خير، احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز".. حقاً.. "إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم".


جميع الحقوق محفوظة © 2016 مدونـة يقظة وعــي