الثلاثاء، 23 أغسطس 2016

طبيعة الوعي - ابراهام هيكس


لا تتوقع ان تصل لقمة عالية
دون أن تمر عبر وادي عميق ....
فإن كنت في القاع فإطمأن ..
فأنت سترتفع قريبا .. 
إنها طبيعة الوعي ..
الروح ...
الذي أنت تعبير و إمتداد له ......
كل كائن جاء للحياة ...
ويعيش و يتصفح كل ما حوله ...
ويختبر الحياة ....
إنها عملية العيش ..
والهدف منها هو : 
توليد الرغبات و ثم إستقبال تجليهم في حياته ....

فأنت : 
تجوع لتأكل ..
تبرد لتدفى ..
تعاني القلة من اجل ان تعيش الكثرة 
تنزل المنخفضات من أجل أن ترتفع للاعالي .... 
وما يجعل إنتقالك سهلا هو : 
إنسجامك مع طاقة رغبتك ..
اي ان تكون في حالة إستقبالية لما تريده .... 
لكن تذكر دائما بانك تعيش ليس الظروف فقط ..
بل أنت تعيش شعورك الخاص المتولد في كل لحظة من جراء ملاحظتك لما حولك ...

ونحن نريدك أن تضع إنتباهك و ملاحظتك على داخلك ..
على احلامك ..
وتؤمن بأحقيتك لتعيشهم .. فهذا هو هدف حياتك ...
تصفح الحياة ببساطة يولد الرغبة ..
والإنسجام مع الرغبة يجعلك مستقبل لها ...
لكن غالبا عندما تولد الرغبة فأنت تكون في وضع سلبي بسبب عدم تجلي رغبتك بعد ....

أي بمعنى اخر ...
انت تعيش واقع حاضر حيث رغبتك لم تتجلى ...
و تعيش واقع أخر داخلك حيث رغبتك متولدة و حاضرة ...
فإن كان إنتباهك منصب على الواقع الحاضر السلبي فقط فانت سوف تكون في حالة غير تقبلية لرغبتك و ستؤخر تجليها في حياتك ....

لكن إن وجدت طريقة و شتت إنتباهك عن الوضع الحالي
و آمنت بأن ...ما تريده موجود إهتزازيا و جاهز للتجلي في الوقت المناسب ....
فأنت سوف تصبح في حالة إستقبالية مناسبة لتلاحظ تجلي رغبتك بطريقة مدهشة و ممتعة ..
ونحن لا نتوقع منك ان تبقى طوال الوقت في حالة إستقبالبة فهذا مستحيك طالما انت موجود في هذا الجسد المادي .. لكننا نريدك أن تكون يسيرا مع نفسك أكثر عندما لا تكون ..
فمن الطبيعي أن تعيش كامل المجال العاطفي الممتد درجات من ....
المتعة 
و الفرح 
إلى الراحة 
ثم الامل 
ثم الضجر 
ثم الإكتئاب 
ثم اليأس 
ثم الغضب 
ثم الخوف ...
إنها حالات طبيعية .. 
من الطبيعي ان تشعر بها ..
ومن الطبيعي أن تعيش تجلي بعض الاحداث التي تحتوي منها ...
إننا فقط نريدك أن تكون واعيا لذلك 
ونريدك أن تكون رؤوفا مع نفسك في تلك الحالات .. و أن تسعى للراحة ..
وأن لا تأخذ الأمور على محمل شخصي ..
ونريدك أن تكون واعي لحقيقة أن مزاجك في تلك الحالات يستميل و يجذب لك من طبيعتها .. 
من الظروف و الأشخاص ..
فحاول أن لا تأخذ الأمر على محمل شخصي ..
ولا تحاول إصلاح شيء ...
ولا تحاول جدال او إقناع احد ...
وتذكر جيداااا
في هذه الأحوال مهمتك الوحيدة فقط ......
أن تسعى للراحة و الاسترخاء
حتى تمر العاصفة

Abraham hicks


اضافة تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2016 مدونـة يقظة وعــي